عاجل:

ترامب: لا حماية للمهاجرين الصغار إلا بتمويل الجدار

السبت ٣٠ ديسمبر ٢٠١٧
١٠:٢٣ بتوقيت غرينتش
ترامب: لا حماية للمهاجرين الصغار إلا بتمويل الجدار قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة، إنه "لن يوفر الحماية للمهاجرين الصغار، القادمين إلى الولايات المتحددة بطرق غير قانونية، إلا بحصوله على التمويل اللازم لبناء الجدار (الفاصل مع المكسيك)".

العالم-الأميركيتان

جاءت تصريحات ترامب، كربط بين إعادة تفعيل برنامج "داكا"، وبين تنفيذ فكرته لبناء جدار حدودي مع المكسيك، لمنع عبور المهاجرين غير الشرعيين ومهربي المخدرات، بحسب وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

وبرنامج "داكا"؛ لحماية المهاجرين، الذي يأتون إلى امريكا في سن الطفولة (ويُعرفون إعلاميًا باسم الحالمين).

وأضاف ترامب، في تغريدة على "تويتر": "تم إبلاغ الديمقراطيين وهم على دراية تامة، بأنه لا يمكن وجود برنامج داكا، دون الجدار الحدودي الجنوبي، ووضع نهاية لسيل الهجرة الرهيبة ونظام اليانصيب السخيف للهجرة".

وشدد بالقول: "سنحمي بلادنا بأي ثمن".

ورفض نواب ديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي مقترح إدراج الجدار الحدودي في المفاوضات حول وضع المهاجرين الشباب، والذي ينحدر معظمهم من المكسيك ودول أمريكية لاتينية أخرى.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، أصدر ترامب قرارًا يلغي بموجبه أمرًا تنفيذيًا (يعرف باسم داكا)، أصدره سلفه باراك أوباما، في 15 يونيو/ حزيران 2012، سمح بموجبه، بشكل مشروط، لـ800 ألفًا من المهاجرين الصغار "الحالمين"، بالبقاء والعمل والانخراط في النظام التعليمي والجيش.

114

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار