عاجل:

الامم المتحدة تحذر: أوضاع اليمنيين كالحال يوم القيامة

السبت ٠٦ يناير ٢٠١٨
٠٦:١٤ بتوقيت غرينتش
الامم المتحدة تحذر: أوضاع اليمنيين كالحال يوم القيامة حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك من أن اليمن إن لم تتغير أوضاعه قد يشهد أسوأ كارثة إنسانية في 50 عاما.

العالم - اليمن

ووصف لوكوك في تصريح لقناة الجزيرة أوضاع الشعب اليمني في الوقت الحالي بأنها تبدو كالحال في يوم القيامة. وقال إنه ستخصص مبالغ من صندوق الطوارئ في الأمم المتحدة لدعم أعمال إغاثة في اليمن هي الكبرى بهذا الصندوق في تاريخ المنظمة الدولية.

يأتي ذلك فيما أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تقريرا ذكر أن اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة مع حلول 2018، خصوصا مع تصاعد الصراع فيها.

وذكر التقرير أن أكثر من 22 مليون شخص بحاجة إلى الحماية والمساعدات الإنسانية، منهم أكثر من 11 مليونا في حاجة ماسة أكثر من غيرهم. كما أفاد أن المدنيين يواجهون مخاطر كبيرة إذ وصل عدد الوفيات إلى أكثر من 8000 وأُرغم أكثر من ثلاثة ملايين شخص على الفرار من ديارهم.

وأشار إلى أن ما يقدر بنحو 18 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى أن الملايين بحاجة لضمان بقائهم على قيد الحياة.

ووفق تقرير الأمم المتحدة، يفتقر 16 مليون يمني إلى المياه وخدمات الصرف الصحي، ويفتقر مثلهم إلى الرعاية الصحية. وختم التقرير بأن الاقتصاد اليمني انكمش منذ اندلاع الصراع مما أدى إلى تسريح 55% من القوة العاملة.

وصدر التقرير الأممي الجديد بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن بينما تمارس منظمات دولية ودول غربية ضغوطا على تحالف العدوان الذي تقوده السعودية من أجل فك الحصار بالكامل عن اليمن، والسماح بوصول الإمدادات الإنسانية بكل حرية عبر الموانئ والأجواء اليمنية.
6

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار