عاجل:

رضائي:سيناريو احداث ايران الاخيرة خُطط له في اربيل

السبت ٠٦ يناير ٢٠١٨
١١:٢٥ بتوقيت غرينتش
رضائي:سيناريو احداث ايران الاخيرة خُطط له في اربيل كشف امين مجمع تشخيص مصلحة النظام "محسن رضائي" ان تفاصيل سيناريو الاحداث الاخيرة في ايران تم التخطيط لها في مدينة اربيل بكردستان العراق من قبل امريكا وزمرة المنافقين، ومؤيدي نظام الشاه البائد.

العالم - ايران 

واشار امين مجمع تشخيص مصلحة النظام "محسن رضائي" في مؤتمره الصحفي، اليوم السبت، الى الاحداث الاخيرة واعمال الشغب في طهران وبعض المدن الاخرى، قائلاً ان الاحداث هو سيناريو خطط له المنافقون ومؤيدو الملكية وامريكا.
واضاف: قبل عدة اشهر عقد في مدينة اربيل اجتماع حضره مدير العمليات الخاصة بوكالة المخابرات الامريكية CIA والذي هو رئيس قسم عمليات ايران، ومدير مكتب قصي ابن صدام، وهاني طلفاح شقيق زوجة صدام، ممثل البارزاني وممثلون عن المنافقين وممثل عن السعودية.
وتابع قائلا: في ذلك الاجتماع، تم تحديد موعد بدء العمليات في ايران في النصف الثاني من شهر ديسمبر / كانون الاول من خلال استخدام الفضاء الالكتروني (مواقع الانترنت)، وان يتابعوا العمليات في شهري يناير وفبراير (كانون الثاني وشباط)، وواسم هذه العمليات "استراتيجية التنسيق المثمر".
واردف رضائي قائلاً "ان هؤلاء كانوا يتصورون انه بهذه الخطة يمكن اخراج جميع المدن من سيطرة الدولة، وفي الخطوة التالية يدخلون الاسلحة الى البلاد، ليتم قتل اعداد كبيرة من المواطنين، وفي نهاية المطاف تطلب امريكا من مجلس حقوق الانسان اصدار قرار ضد ايران، ليتم بعدها فرض عقوبات جديدة، ومن ثم يدخل المنافقون في المرحلة الثانية من الخطة".
ولفت امين مجمع تشخيص مصلحة النظام الى ان جميع تفاصيل هذا السيناريو تم التخطيط لها في اربيل، مضيفاً ان "منذ نحو 3 سنوات شارك مسؤولون امنيون سعوديون في تجمع للمنافقين، حيث تم التحضير لهذا السيناريو".
واردف رضائي قائلا: ان جميع الذين تلقوا صفعة من الثورة الاسلامية خلال العقود الاربعة الماضية كان لهم دور في هذه الاحداث.

يتبع... 

المصدر: وكالة مهر للأنباء

205

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك