عاجل:

واشنطن بوست: عودة سباق التسلح بين روسيا وأمريكا

الأحد ٠٧ يناير ٢٠١٨
٠٩:٣٤ بتوقيت غرينتش
واشنطن بوست: عودة سباق التسلح بين روسيا وأمريكا
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالة، تحدثت فيها عن عودة واشنطن وموسكو إلى سباق التسلح، بعد مرور 30 عاما على توقيع أمريكا والاتحاد السوفيتي اتفاقية تدمير الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

العالم - الاميركيتان 

وكانت الاتفاقية، التي وقعتها الدولتان، بعد جهود بذلها المجلس الروسي للشؤون الخارجية عام 1987، والتي أوقفت سباق التسلح بين البلدين جنبت العالم خطر حرب نووية.

وجاء في مقال الصحيفة: "هذه الثقة بين البلدين في الوقت الحالي فقدت.. الدولتان (روسيا والولايات المتحدة) تسعيان من جديد إلى سباق تسلح متقطع، وفي الوقت ذاته تعلنان أنهما لا تريدان ذلك".

وكانت الولايات المتحدة اتهمت الاتحاد الروسي عام 2014، بإنتاج وتجربة منظومة صواريخ مجنحة، مخلة بذلك بشروط الاتفاق.

موسكو من جهتها، نفت الاتهام، وبحسب "واشنطن بوست"، فإن الحديث يدور حول منظومة الصواريخ(9M729)، وتزعم أنها أدخلت إلى الخدمة بالفعل.

وأعلنت روسيا بدورها، أن المنظومة الأمريكية المضادة للصواريخ "أيجيس"، تعتبر خرقا للاتفاق.

يذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أنها تنوي اتخاذ إجراءات "اقتصادية وعسكرية" للضغط على موسكو وجعلها تنفذ بنود الاتفاق، فيما اعتبر الكونغرس الأمريكي الفعل الروسي "خرقا واضحا للاتفاق"، وقرر السماح بإجراء بحوث على الصواريخ الثابتة بقيمة 58 مليون دولار، بهدف "استفزاز" موسكو، بحسب الصحيفة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تمسك موسكو بالمعاهدات الدولية الخاصة بالأسلحة الاستراتيجية، وحذر من أن انسحاب الولايات المتحدة منها قد يضر بالأمن والاستقرار الدوليين.

وذكر بوتين، أثناء مؤتمره الصحفي السنوي الشهر الماضي، أن روسيا لن تنسحب من أهم المعاهدات الدولية التي تشكل حجر الأساس للأمن الدولي، بما فيها معاهدة إزالة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى ومعاهدة "ستارت" الجديدة ومعاهدة الحد من أنظمة الصواريخالمضادة للدفاع الصاروخي.

المصدر: the washington post

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية: القائد الشهيد حول الوحدة الاسلامية الى تكتيك سياسي ومصلحة عامة للشعوب


الخارجية الروسية: مستعدون لتنظيم الاتصالات اللازمة مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا في أقرب وقتٍ ممكن، حال ورود مثل هذه الطلبات