عاجل:

السجن 10 سنوات لمصريين بتهمة المشاركة في "ثورة الغلابة"

الأربعاء ١٠ يناير ٢٠١٨
٠٣:٤٤ بتوقيت غرينتش
السجن 10 سنوات لمصريين بتهمة المشاركة في قضت محكمة مصرية بمعاقبة 71 متهما بالسجن عشر سنوات، إثر إدانتهم بـ "التظاهر دون تصريح أمني، وإثارة الشغب" في أحداث 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2016، المعروفة إعلاميا باسم " ثورة الغلابة"، وفق مصدر قانوني.

العالم - أفريقيا

وقال عمرو الفرماوي عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، اليوم الأربعاء في تصريحات صحفية، إن "محكمة جنايات شبين الكوم في محافظة المنوفية (دلتا النيل ـ شمال) قضت اليوم بمعاقبة 71 متهما (غيابيا) بالسجن عشر سنوات".

كما قضت المحكمة بمعاقبة متهم واحد (حضوريا) بالسجن عامين وبراءة آخر (حضوريا) لعدم كفاية الأدلة ضده، وثبوت وجوده خارج مصر وقت الواقعة.

وأوضح الفرماوي أن الأحكام أولية قابلة للطعن عليها أمام محكمة النقض (أعلى محكمة طعون في البلاد) خلال ستين يوما بالنسبة إلى من تمت محاكمتهم حضوريا.

أما الغيابي فعقب القبض عليهم أو تسليم أنفسهم للشرطة ستتم إعادة إجراءات محاكمتهم، على أن يتم بعدها تقديم طعون في حال تأييد الأحكام الصادرة بحقهم اليوم.

وفي 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2016، شهدت أحياء وقرى في 11 محافظة مصرية تظاهرات معارضة محدودة، ضد ما قال المحتجون إنه "غلاء الأسعار وزيادة الفقر"، وقد ألقت قوات الشرطة القبض على بعض المحتجين.

وفي 3 يوليو / تموز الماضي، أحالت النيابة العامة المتهمين إلى محكمة الجنايات بتهم نفى صحتها الدفاع والمتهمون الحاضرون، منها: "التظاهر دون تصريح أمني، وإثارة الشغب".

ويشترط قانون التظاهر الذي تم إقراره أواخر عام 2013، الحصول على موافقة أمنية لتنظيم التظاهرة، وهو ما يثير انتقادات حقوقيين ومعارضين.

ويعتبر الغلاء أحد المشكلات المؤرقة للطبقات المحدودة والمتوسطة في مصر، والتي تعاني أزمة اقتصادية تعترف بها الحكومة، وتقول إنها تسعى إلى حلها عبر برنامج للإصلاح الاقتصادي.

وصعد معدل التضخم في مصر بنسبة 30.7 % خلال 2017 مقارنة بالعام السابق له، وفق بيان للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (حكومي) اليوم.

وبدأ التضخم في مصر موجة صعود متسارع منذ تحرير سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية في 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2016، أي ترك سعر العملة المحلية يتحدد وفق آليات العرض والطلب.

ويمثل تحسين الوضع الاقتصادي أحد الوعود الانتخابية للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تولى السلطة في 8 يونيو / حزيران 2014، إثر فوزه في أول انتخابات رئاسية، عقب الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، حين كان السيسي وزيرا للدفاع في 3 يوليو / تموز 2013.

 

215

 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يسخر من حل امريكا 'المبتكر' بعد 47 عاماً من الحظر والحرب!


"إسرائيل"تصعّد عدوانها على غزّة وتستهدف النازحين والصحافيين


تفاصيل إضافية عن الغواصة الأمريكية ذاتية القيادة التي غنمها الحرس الثوري


الأعرجي: الحشد الشعبي مؤسسة رسمية مصوّت عليه في مجلس النواب عام 2016


الأعرجي: لن نسمح باستهداف الفصائل والحوار معها مستمر لضمان الحقوق ووضع الجميع تحت سقف الدولة


الأعرجي: الاتفاق يقضي بخروج ما تبقّى من قوات التحالف الدولي من العراق في 30 أيلول 2026


الأعرجي: الفصائل التي كانت تقاوم الاحتلال شكّلت نواة الحشد الشعبي في مواجهة داعش


الأعرجي: الحشد الشعبي تشكّل في ظروف استثنائية بعدما أصبح داعش على أبواب بغداد


الأعرجي: مقاومة الاحتلال الأميركي كانت حقاً مشروعاً وظهرت بوادرها في سامراء والفلوجة والنجف


الأعرجي: النهج الأميركي كان غير صائب في موضوع دخول العراق