عاجل:

روحاني: القوى الأجنبية تدعم سباق التسلح في المنطقة

الثلاثاء ١٦ يناير ٢٠١٨
٠٦:١٦ بتوقيت غرينتش
روحاني: القوى الأجنبية تدعم سباق التسلح في المنطقة اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن تعزيز حكم الشعب يشكل أهم استراتيجية في مواجهة الغرب مؤكدا أن القوى الأجنبية تدعم سباق التسلح في المنطقة لتزيد الخلافات والفتن.

العالم - إيران

وألقى الرئيس الإيراني حسن روحاني كلمة في مؤتمر اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، صباح اليوم الثلاثاء، داعيا فيها كافة برلمانات الدول الشقيقة الى بذل الجهود في مسار تنمية محور العالم الإسلامي، وقال: "الإسلام هو دين لحكم الشعب والسلام، وليس دين حرب".

وأضاف روحاني: "السبيل الى مواجهة تحديات العالم الإسلامي لا يكون عبر النظر والتوسل الى القوى الأجنبية، ونحن ندعم التعاطي البنّاء. إن تعزيز حكم الشعب والأخذ بعين الاعتبار آراء الشعب هو أهم استراتيجية لمواجهة الغرب".

ودعا رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى حل المشاكل الدّاخلية التي تعاني منها الدّول الإسلامية عبر النظر الى الإمكانات داخل هذه الدول وعدم الاستعانة بالخارج لحلها، وأضاف: "يجب، وعبر الاعتماد على الإمكانات والقدرات الداخلية أن نحل مشاكل مجتمعاتنا، وهذا لا يعتبر انعزالا".

وأردف روحاني بالقول: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحترم سيادة كافة الدول على كامل أراضيها، وتعتبر أن اجتثاث مشاكل الأمة الإسلامية لا يتحقق سوى بالتضامن والتعاون بين كافة الدول الإسلامية. إن علاقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع باقي الدول الإسلامية ترتكز على المودة والرأفة الإسلامية، ولا نعتبر أي بلد إسلامي هو بلد منافس لنا كما نعتقد أنّه يمكننا التفاوض والتعاون مع الدول التي نختلف معها في الرأي على قاعدة الاحترام المتبادل".

وأعرب روحاني عن أسفه للمسار الخاطئ الذي تسير به بعض الدّول تحت الضغوط التي تمارسها أمريكا والكيان الصهيوني من أجل إيجاد الفرقة بين الأمة الإسلامية، وقال: "نحن نعتبر أن القوى التي تسبب الحروب، الضغوط السياسية والاقتصادية، الأزمات الموجودة في العالم الإسلامي تستمد استمرارية الأزمات عبر سفك الدماء، وترويج التطرف ودعمه كما أن هذه القوى لا تريد أن تكون صديقة ومرافقة للشعوب المظلومة".

ونوّه إلى أن هذا المؤتمر يُقام في وقت تنتهي المنطقة فيه من تهديد كبير ومدمر متمثّلا بتيّار داعش المتطرف الذي انحرف عن التعاليم المقدسة للشريعة الإسلامية، وقال: "سوف نشهد قريبا إزالة كافة المجموعات الإرهابية المماثلة ان شاء الله".

ولفت روحاني إلى أن الجمهورية الإسلامية كانت منذ اللحظات الأولى في مواجهة هذا التيار المتطرف، وقد قدمت المساعدة للآخرين مستفيدة من التجربة التي اكتسبتها خلال مواجهتها للمجموعات الإرهابية في السابق، وقال: "أرسلنا مستشارين عسكريين إلى سوريا والعراق بناء على طلب حكومتي هذين البلدين لكي نكون الى جانب هذه الشعوب في مواجهة الإرهاب التكفيري".

واعتبر رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن أحد أهم نتائج هزيمة التيار المتطرف هو عودة القضية الفلسطينية إلى مكانتها المركزية على جدول أعمال الأمة الإسلامية، وأضاف: "نحن نعتقد أن عدم استقرار المنطقة وانتشار الفوضى فيها كان سببا لاستمرار الاحتلال والدعم المطلق من قبل الإدارة الأمريكية للكيان الصهيوني وحرمان الشعب الفلسطيني المظلوم من حقوقه الأولية في إنشاء دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف. من الضروري أن يستمر الموقف الحازم للعالم الإسلامي في رفض قرار ترامب بنقل سفارة بلاده الى القدس الشريف؛ فقرار ترامب هو نقض واضح لكل قرارات الأمم المتحدة وحتى مخالف لقرارات حلفائه والغرب".

وفي جانب آخر من كلمته قال روحاني إن الجماعات الارهابية ضعفت وسنشهد زوالها قريبا مبديا أمله ان يتم اجتثاث الارهاب عبر تعاون الدول الاسلامية.

وصرح الرئيس الإيراني أن الكيان الصهيوني غاضب من عودة القضية الفلسطينية الى الواجهة والمؤامرات ضد القدس وفلسطين عادة ما كانت لها نتائج عكسية.

واستطرد يقول ان العالم الاسلامي اليوم يتعرض لتحديات وأن القوى الأجنبية لن تساهم في إزالة العقبات والتحديات التي تواجهها الشعوب المسلمة من فقر ومشاكل اقتصادية وتنموية بل إن القوى الأجنبية تهتم فقط بتطوير مصادرها الخاصة علي حساب الآخرين ولا تخطو خطوة واحدة في سبيل تخفيف آلام الشعوب الأخري فهي فقط تبيع الأسلحة لمختلف الدول وتدعم سباق التسلح في المنطقة مما يزيد الخلافات والفتن بين الدول وبالتالي تعزز بقائها في المنطقة.

وأضاف أن حل المشاكل يأتي من الداخل وليس من الخارج وعلى الجميع السعي في سبيل تذليل المشاكل الداخلية دون الاعتماد علي القوي الخارجية فحن نساند التعاون البناء دون السماح باستعبادنا والتدخل في شؤوننا وهذا لايعني العزلة. وبل العكس تماما فاننا نساند التفاعل المتكافئ حيال العالم الاسلامي يخلو من أي استعباد او تدخل في الشؤون الداخلية للدول المسلمة.

216

0% ...

آخرالاخبار

العميد سريع: صدى صوت الشهيد أبو عبيدة سيبقى يؤرق العدو "الإسرائيلي" المجرم حتى زواله من كل أرض فلسطين بإذن الله


المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: في الذكرى السنوية لاستشهاد أبو عبيدة صاحب وسم "إخوان الصدق" ستبقى القضية الفلسطينية صوتنا وقضيتنا


مصادر لبنانية: غارة للاحتلال تستهدف بلدة القنطرة جنوب لبنان


ميرتس: ما يمكننا فعله على سبيل المثال هو بذل قصارى جهدنا مع شركائنا الأوروبيين للمساعدة في إنهاء الحرب وضمان إعادة فتح مضيق هرمز


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يعتدي بغارتين على بلدتي المنصوري وبيوت السياد في جنوب لبنان


ميرتس: يجب أن تتحلى السياسة بالشفافية الكافية لإخبار الشعب بذلك وهذا ما لا يمكننا فعله


ميرتس: لا يمكننا تعويض ارتفاع سعر النفط في ألمانيا إلى 100 دولار بالدعم الحكومي


المستشار الألماني فريدريش ميرتس: يجب علينا المساعدة في إنهاء الحرب ضد إيران


هيئة بث الاحتلال عن مصادر: البحرية "الإسرائيلية" رفعت مستوى استعدادها تحسبا لأي تطور في البحر المتوسط


هيئة بث الاحتلال عن مصادر: سفن حربية تركية اقتربت من سفن للبحرية "الإسرائيلية" وحددت لها مسارات بحرية


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة