عاجل:

بالصور.. المتورطون في تعذيب مواطنين سودانيين بليبيا في قبضة العدالة!

الأربعاء ٢٤ يناير ٢٠١٨
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
بالصور.. المتورطون في تعذيب مواطنين سودانيين بليبيا في قبضة العدالة! أعلنت قوة الردع الخاصة في ليبيا أنها ألقت القبض على 4 مجرمين شاركوا في عمليات تعذيب وحشية طالت مواطنين سودانيين، كانت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا تداولت مشاهد مروعة لها.

العالم - ليبيا

ونشرت قوة الردع الخاصة اليوم على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بيانا بالخصوص أرفقته بصور فوتوغرافية لاعتقال المتورطين في هذه الجريمة.

وقالت قوة الردع الخاصة ومقرها العاصمة الليبية طرابلس في هذا الشأن: "بعدما تابع الجميع المشاهد المروعة التي ارتكبها المجرمون المجردون من الإنسانية في تعذيبهم للعمالة وحرقهم بالنار وتصويرهم بالفيديو لإرساله لذويهم في محاولة منهم للضغط عليهم وابتزازهم بالأموال مقابل حرياتهم".

ولفت جهاز الأمن الليبي إلى أنه "بعد متابعة ما حدث وبالتواصل مع أهالي المختطفين وتقديمهم بلاغات تم التحرك الفوري وجمع المعلومات والتحري عن مكان تواجد هذه العصابة وقد صدر أمر قبض في حقّهم من النائب العام بعدما تم تحديد مكان تواجدهم في منطقة القداحية" في مدينة سرت.

وأضاف البيان أنه بالتعاون مع قوة "للأمن المركزي في سرت وقوة حماية وتأمين سرت تمت عملية المداهمة بنجاح والقبض على أربعة مجرمين"، لافتا أيضا إلى "تحرير ثمانية مختطفين من دولة السودان بعدما تم خطفهم ومساومة أهلهم".

221

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري