عاجل:

بعد ان وصفت أنقرة تصريحاته بـ"الاهانات"..

ماكرون يخفف انتقاده لتركيا بشأن عملية عفرين؛ماذا قال؟

الجمعة ٠٢ فبراير ٢٠١٨
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
ماكرون يخفف انتقاده لتركيا بشأن عملية عفرين؛ماذا قال؟ خفّض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، من حدة تحذيره لتركيا بشأن عمليتها العسكرية في شمال سوريا وذلك بعدما وصفت أنقرة تصريحاته بأنها “إهانات”، حسبما أفادت وكالة “رويترز”.

العالم - سوريا

وكان ماكرون قد حذر الأربعاء، تركيا من أن عملياتها ضد مسلحين أكراد في منطقة عفرين شمالي سوريا يجب ألا تصبح ذريعة لغزو سوريا وحث أنقرة على تنسيق خطواتها مع حلفائها.

ورد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أمام الصحفيين امس الخميس، في العاصمة التركية أنقرة قائلا: “نعتبر أن توجيه دولة مثل فرنسا ملاحظات لنا عن عملية ننفذها بما يتفق مع القوانين الدولية إهانات”..”نحن نستخدم حقنا في الدفاع عن النفس، وهذا يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي وهو ليس غزوا. يجب ألا يكيلوا بمكيالين”.

وخلال زيارته إلى تونس خفف ماكرون من لهجته السابقة، وقال خلال مؤتمر صحفي: “ألحظ أن رد فعل وزير الخارجية التركي يعني على الأرجح أنها (العملية التركية) لن تتجاوز تأمين الحدود وأن تركيا لا تنوي الذهاب أبعد من مواقعها التي تحتلها اليوم أو البقاء في المنطقة على المدى الطويل”.

وبدأت تركيا قبل أسبوعين عملية عسكرية جوية وبرية بمساعدة قوى سورية معارضة لدمشق وموالية لها، أطلقت عليه اسم “غصن الزيتون” واستهدفت عفرين، لكن التوغل تسبب في توتر علاقاتها مع الغرب خاصة الولايات المتحدة التي دعمت المقاتلين الأكراد ولها قوات على الأرض تدعمهم في أجزاء أخرى من سوريا.

كما قدمت فرنسا، شأنها شأن الولايات المتحدة، السلاح ووفرت التدريب لقوات تقودها وحدات حماية الشعب في قتال تنظيم “داعش” في سوريا، ما أثار غضب تركيا التي تعتبر مقاتلي وحدات حماية الشعب إرهابيين وتعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور.

رويترز

102-2

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار