عاجل:

أردوغان: مصرون على "الانضمام" إلى الاتحاد الأوروبي ونرفض الشراكة

الأحد ٠٤ فبراير ٢٠١٨
٠٤:١٢ بتوقيت غرينتش
أردوغان: مصرون على أصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على خيار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، رافضا اقتراح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإقامة "شراكة" بين الجانبين، كبديل عن الدخول إلى الاتحاد.

العالم- تركيا

وقال أردوغان في مقابلة نشرتها الصحيفة الإيطالية "لا ستامبا" إن "على الاتحاد الأوروبي أن يفي بالوعود التي قطعها لتركيا".

وأضاف الرئيس التركي: "الاتحاد الأوروبي يعرقل المفاوضات ويلمح إلى أننا مسؤولون عن عدم التقدم في المفاوضات.. هذا ظالم.. وينطبق هذا الأمر أيضا على اقتراح بعض دول الاتحاد لنا بخيارات أخرى غير الانضمام".

وشدد أردوغان، على رغبة أنقرة "في انضمام كامل إلى أوروبا.. أي خيارات أخرى لن ترضينا".

وذكّر الرئيس التركي بالدور الرئيسي لبلاده في قضية الهجرة، وقال: "نحن معنيون بوقف المهاجرين الذين يتجهون من الشرق إلى أوروبا، وضمان الاستقرار والأمن هناك".. "نبذل جهودا كبيرة في مكافحة المنظمات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم داعش".

واقترح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، على نظيره التركي أثناء استقباله في باريس شراكة مع الاتحاد الأوروبي بدل الانضمام.

المصدر: أ ف ب

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟