عاجل:

مشروع قانون في تونس يسعى لإلغاء عقوبة الإعدام

الأربعاء ٠٧ فبراير ٢٠١٨
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
مشروع قانون في تونس يسعى لإلغاء عقوبة الإعدام اقترحت جمعية “مواطنة وتضامن” مبادرة تشريعية تهدف إلى إلغاء عقوبة الإعدام تمت صياغتها بطريقة تشاركية بين عدد من المواطنين الناشطين في منظمات المجتمع المدني وبعض الخبراء المختصين في المجال.

العالم - تونس

وأفاد عضو جمعية “مواطنة وتضامن” أنور الزياني في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، بأن الجمعية قامت من خلال برنامجها “نكتبوا القانون” المدعوم من قبل مؤسسة روزا لوكسمبورغ مكتب شمال افريقيا وبالتعاون مع ممثلين عن المجتمع المدني، بالاشتغال على مسألة عقوبة الاعدام من خلال عدة ورشات كان الغرض منها تمكين المواطنين من اليات قراءة القوانين وكيفية صياغة مقترحات تعديلها.

واعتبر الزياني أن المسار الذي تم انتهاجه لهذه المبادرة التشريعية هو ملاءمة النظام القانوني التونسي مع المعاهدات الدولية التي صادقت عليها تونس وعلى رأسها “العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والسياسية” الذي يكرس الحق في الحياة، والذي أكده أيضا كل من الفصلين 22 و 49 من الدستور الجديد.

وذكر المتحدث أن مقترح مشروع هذا القانون تم تقديمه خلال نهاية أشغال الورشة التي انتظمت خلال شهر أفريل 2017 حول موضوع ” الغاء عقوبة الإعدام”، بعد أن وقع تبني عديد الافكار للمشاركين الناشطين بمنظمات المجتمع المدني وصياغة النسخة النهائية من قبل مختصين في القانون.

وأضاف أن الجمعية كانت أرسلت مؤخرا المبادرة التشريعية إلى عدد من نواب الشعب وبعض المنظمات الدولية على غرار الفيديرالية الدولية لحقوق الانسان والائتلاف التونسي لإلغاء عقوبة الإعدام من أجل الشروع في حملة المناصرة قريبا.

ودعا الزياني جميع الأطراف المعنية إلى الاسراع في تقديم هذا القانون على أنظار مجلس النواب بغاية احترام ما نص عليه الدستور من جهة، ولضمان كرامة الأشخاص من جهة أخرى، حسب قوله.
يشار إلى أن جمعية “مواطنة وتضامن” تأسست سنة 2011، وتهدف بالأساس إلى تشريك المواطن بصفة فاعلة في الشأن العام، واقتراح سياسات بديلة من أجل دعم المسار الديموقراطي.
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية: القائد الشهيد حول الوحدة الاسلامية الى تكتيك سياسي ومصلحة عامة للشعوب