عاجل:

بعد ان وصفته بأخطر رجل في العالم..

إندبندنت: هل تحقق إصلاحات بن سلمان الاستقرار المطلوب؟

السبت ١٠ فبراير ٢٠١٨
١٠:٤٥ بتوقيت غرينتش
إندبندنت: هل تحقق إصلاحات بن سلمان الاستقرار المطلوب؟ حذرت صحيفة إندبندنت البريطانية من أن "الإصلاحات" التي يعكف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على إجرائها في المملكة تحمل في طياتها نُذر "عدم استقرار"، وأن إجراءاته ضد لبنان وقطر لم تؤت ثمارها.

العالم - السعودية

ورغم أن الصحيفة أشارت إلى أن الشباب السعودي يرى في اعتلاء بن سلمان السريع سدة السلطة مؤشرا على أن الأمور في البلاد تسير نحو التغيير، فإنها اعتبرت أن كل أفراد المجتمع ليسوا على استعداد لتقبل التحول الاجتماعي.

وذكرت الصحيفة في تقرير لمراسلتها من الرياض أن السعودية تمر حاليا بما سمتها "ثورة" لم تشهد لها مثيلا من قبل، وأنها تقف على أعتاب مرحلة "تغيير فعلي"، مشيرة إلى أن ولي العهد عمد إلى تهميش أفراد العائلة المالكة الذين قد يشكلون "كتلة معارضة" ضده.

على أن الإصلاحات المنشودة التي تُنفذ بأسرع مما كان متخيلا قبل سنوات قليلة، لا تمتد لتطال حرية التعبير والتجمعات والتطبيق المفرط لعقوبة الإعدام. كما أنها لم تحدث تغييرا ذا بال في نظام "المُحْرِم" الذي زعمت الصحيفة أنه يجعل النساء "مواطنات من الدرجة الثانية".

وبإحكام قبضته على السلطة داخليا، فإن بن سلمان يتطلع إلى تحقيق رؤية المملكة في إبعاد الشرق الأوسط من "الغريم الإقليمي" إيران. ولعل هذا الموقف تجاه إيران هو ما جعل واشنطن في ظل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقف إلى جانب الرياض.

ورغم أن الولايات المتحدة والسعودية لم تكونا يوما بهذا الاصطفاف والتناغم في العلاقة الشخصية والخطاب السياسي -على حد تعبير دانيال بايمان الباحث بمركز سياسات الشرق الأوسط في واشنطن- فإن محمد بن سلمان لم يكتسب لقب "أخطر رجل في العالم" من فراغ، كما تقول الصحيفة البريطانية.

فالرجل -بحسب مصادر دبلوماسية غربية- مشهود له بالتهور. وسياسته في منطقة الشرق الأوسط حتى الآن تراوحت بين مواقف "محرجة" وعواقب "وخيمة".

ثم إن محاولاته التأثير في الأحداث في كل من لبنان ودولة قطر جاءت في معظمها بنتائج عكسية، وإن تورطه في العدوان على اليمن بلغ من الجمود بمكان حتى بدأ يُشار إليها على أنها فيتنام السعودية.

ونقلت إندبندنت عن الناشط والباحث اليمني فارع المسلمي القول إنه "لا يمكنك أن تبيع بكل وقاحة أسلحة لتأجيج جذوة الحرب اليمنية. ولا يهم كثيرا ما يفعله السعوديون لتجميل صورتهم، فاليمن لا يزال صورة قبيحة هم مسؤولون عنها".

ومضت صحيفة إندبندنت إلى وصف إستراتيجية بن سلمان في الداخل السعودي بالجريئة، لكنها "كشأن مغامراته الخارجية غير مضمونة النجاح".

وأوضحت أن المواطن السعودي العادي يعاني من تقليص الدعم عن الوقود والبطالة المرتفعة، وكلاهما عاملان أفضيا إلى انتفاضات وحروب في أماكن أخرى من المنطقة.

وتمضي الصحيفة في القول إن السعودية تقف الآن على أعتاب مرحلة "تغيير فعلي"، بيد أنه تغيير ينذر بعدم استقرار. وختمت تقريرها "فلننتظر لنرى ما إذا كان ولي العهد الجديد قادرا على السيطرة على الكم الهائل من القوى التي أطلق لها العنان داخليا وخارجيا".

103-1

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار