عاجل:

الکشف عن منظمات بالجولان تتلقى دعما من كيان الاحتلال!

الثلاثاء ٢٠ فبراير ٢٠١٨
٠٤:١٤ بتوقيت غرينتش
الکشف عن منظمات بالجولان تتلقى دعما من كيان الاحتلال! افادت صحيفة "هآرتس" العبرية تقريرًا مفصلًا عن آخر تطورات جنوب سوريا، للمحللة إليزابيث تشوركوف، التي تتابع عن كثب الأحداث في سوريا، والتي تجري مقابلات مع العديد من الناشطين في الجماعات المسلحة في هضبة الجولان السوري المحتل.

العالم - سوريا

تشوركوف لاحظت تغييرًا في نطاق التدخل "الإسرائيلي" في الأحداث جنوب سوريا، خلال الأشهر الأخيرة، وذلك ردًا على سلسلة النجاحات التي حققها الجيش السوري في الحرب، وما زعمت إنه "التمركز الإيراني" في سوريا الذي حذر منه رئيس وزراء “إسرائيل” بنيامين نتنياهو.

ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الأجنبية، أشارت المحللة "الإسرائيلية" الى أن “عشرات الناشطين في المنظمات المسلحة” تحدثوا إليها، مشيرين إلى حدوث تغيير كبير في حجم الدعم الذي يتلقونه من “إسرائيل”. وقالت الكاتبة “إن ما لا يقل عن سبع منظمات مسلحة في الجولان السوري تتلقى الآن أسلحة وذخائر وأموال من “إسرائيل” لشراء أسلحة إضافية”.

وأضافت تشوركوف أن “التغيير قد حدث في الوقت الذي قلصت فيه الولايات المتحدة إلى حد كبير من مشاركتها في جنوب سوريا. ففي كانون الثاني الماضي، أغلقت إدارة ترامب غرفة العمليات الخاصة التي تديرها وكالة الاستخبارات المركزية في عمان عاصمة الأردن، والتي كانت تنسق الدعم للجماعات المسلحة جنوب سوريا. ونتيجة لذلك، ظل عشرات الآلاف من المتمردين الذين تلقوا دعمًا اقتصاديًا دائمًا من الأمريكيين بدون هذا الدعم”.

وأردفت قائلة: “في الوقت نفسه، زادت أيضًا المساعدة المدنية الإسرائيلية المقدمة إلى القرى التي يسيطر عليها المسلحون، بما في ذلك الأدوية والمواد الغذائية والملابس، وفي الصيف الماضي، اعترفت إسرائيل للمرة الأولى بأنها تقدم مساعدات مدنية للقرى الواقعة في الجولان السوري، لكنها امتنعت عن تأكيد الادعاءات بأنها تشارك أيضا في نقل المساعدات العسكرية، حسب ما أكدت “هآرتس”.

وكتبت تشوركوف، أن “الخطوة الإسرائيلية تهدف إلى الحد من تقدم النظام في هضبة الجولان واحتلال القرى التي يسيطر عليها المسلحون بالقرب من الحدود في الجولان. ومع ذلك، فإنها تلاحظ وجود فجوة في التوقعات بين الطرفين. المسلحون يتوقعون دعما إسرائيليًا غير محدود، ويأمل البعض بتلقي مساعدة في الجهود الرامية لإسقاط النظام. أما البرامج الإسرائيلية فهي أكثر تواضعًا ومحدودية وتركز على الجهود الرامية إلى صد القوات”.

وختمت صحيفة “معاريف” مقالها بأن “الجماعات المسلحة المعتدلة نسبيًا، والتي تسميها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية “الجماعات المحلية”، تسيطر على معظم الحدود السورية مع “إسرائيل”، باستثناء منطقتين – الأراضي الخاضعة لسيطرة النظام في الشمال والمنطقة التي يسيطر عليها ما يسمى “جيش خالد بن الوليد”، ذراع “داعش”، في مرتفعات الجولان الجنوبية.
العهد

102-4

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟