عاجل:

الدوحة تتحدث عن أزمة سوريا واليمن وعلاقاتها مع إيران

الثلاثاء ٢٠ فبراير ٢٠١٨
٠٧:٤١ بتوقيت غرينتش
الدوحة تتحدث عن أزمة سوريا واليمن وعلاقاتها مع إيران كشف وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن مواقف قطر من القضايا الإقليمية والدولية لاسيما القضية الفلسطينية والأزمة السورية، والحرب الدائرة في اليمن والأوضاع في ليبيا، والعلاقة مع إيران.

العالم - قطر

وخلال حديثه أمام مجلس الشورى، أمس الاثنين، جدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن موقف بلاده الداعي للحل السياسي للأزمة، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري، وقال في هذا الصدد " لم يكن لدولة قطر أي دوافع لتغيير النظام السوري، وحاولت وسعت أن يكون هناك حل للأزمة في بدايتها، ولم تكن هناك استجابة، وذلك وفقاً لصحيفة "الشرق" القطرية.

وبشأن الأزمة اليمنية، أعرب عن اعتقاده بأنها بدأت تأخذ إطاراً جدلياً بسبب استمرار الحرب، لافتا إلى أن الحرب مستمرة حتى اليوم، والشعب اليمني يعاني من أوضاع إنسانية صعبة، كما أشار إلى "وجود 20 مليون يمني تحت خط الفقر، فضلا عن انتشار الأمراض والأوبئة التي تفتك بالآلاف، بينما لا يلوح في الأفق أي حل سياسي حتى الآن".

وبالنسبة للأوضاع في ليبيا، قال وزير الخارجية القطري إن بلاده دعمت "اتفاق الصخيرات"، والتزمت بهذا الدعم رغم أن هناك دولا أخرى تدعم أطرافا خارج الشرعية الدولية.

وبخصوص العلاقات القطرية الإيرانية، قال: "بيننا وبين إيران نقاط خلافية كثيرة حول السياسة الخارجية، ومازلنا نختلف بشأنها رغم وقوف إيران مع دولة قطر إثر الحصار".

أما القضية الفلسطينية، فقد أكد موقف دولة قطر الثابت تجاه هذه القضية ودعمها للحل العادل وفق مبادرة التسوية العربية بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك دعم كل مكونات الشعب الفلسطيني وجهود المصالحة الفلسطينية.

103-4

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار