عاجل:

وفد سعودي في بيروت لتسليم هذه الرسالة إلى الحريري! 

السبت ٢٤ فبراير ٢٠١٨
٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش
وفد سعودي في بيروت لتسليم هذه الرسالة إلى الحريري!  أعلنت المؤسسة اللبنانية للإرسال "LBCI"، اليوم السبت، 24 فبراير/شباط، زيارة موفد سعودي إلى بيروت، الاثنين المقبل، لعقد لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين.

العالم - لبنان

وقالت المؤسسة اللبنانية، إنها "علمت أن الموفد السعودي نزار العلولا، المكلف بالملف اللبناني من قبل السعودية، سيصل إلى بيروت الاثنين المقبل لعقد لقاءات مع كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري.

وأضافت أن العلولا، سينقل دعوة رسمية إلى الحريري لزيارة المملكة السعودية.

أما قناة الـ"أم تي في"، فأشارت إلى أن وفداً سعودياً رفيع المستوى يصل إلى لبنان الإثنين المقبل ويلتقي رئيس الجمهوريّة ورئيسي مجلس النواب والحكومة.

وكان الحريري أعلن في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، استقالته من منصبه في خطاب متلفز مفاجئ من الرياض، وقال إن استقالته جاءت بسبب "مؤامرة لاغتياله"، واتهم إيران وحزب الله بنشر الفتنة في العالم العربي.

وتطورت الأزمة إلى أن قال الرئيس اللبناني ميشال عون، إن الحريري "محتجز في السعودية"، فيما دعت السعودية والكويت والإمارات والبحرين مواطنيها إلى مغادرة لبنان وعدم السفر إليه.

وكان خصوم الحريري في لبنان، وعلى رأسهم "حزب الله"، اعتبروا أن استقالته "قرار سعودي" أمليت عليه من جانب المملكة.

102-10

 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار