عاجل:

خرج منها “مهانا” قبل أشهر.. “شاهد” الحريري يزور “آل سعود” مجددا!

الخميس ٠١ مارس ٢٠١٨
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
خرج منها “مهانا” قبل أشهر.. “شاهد” الحريري يزور “آل سعود” مجددا! في مشهد أثار استغراب الكثيرين، ظهر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري امس في السعودية برفقة الملك سلمان، وهو الذي خرج منها في نوفمبر الماضي بصعوبة (حيث احتجزه ابن سلمان في الرياض) بعد أن قدم استقالته في حادث تسبب بأزمة كبيرة بين المملكة ولبنان حينها.

العالم - السعودية 

ونشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) صورا تظهر استقبال الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

وذكرت الوكالة أن اللقاء جرى في مكتب الملك السعودي بقصر اليمامة في العاصمة الرياض امس.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث مستجدات الأحداث على الساحة اللبنانية.. بحسب ما نقلته (واس).

خرج منها “صاغرا مهانا” قبل أشهر

وقدّم الحريري يوم 4 نوفمبر الماضي استقالته بشكل مفاجئ من الرياض، واتهم حزب الله وإيران “بالسيطرة” على لبنان، وبقي لأسبوعين في الرياض وسط ظروف غامضة، ليغادرها إلى باريس ومنها إلى بيروت، إثر وساطة فرنسية.

وقامت السلطات اللبنانية بحملة دبلوماسية حينها للمطالبة بعودته بعدما اعتبره الرئيس اللبناني ميشال عون “محتجزاً” رغم إرادته في المملكة. وتوترت إثر ذلك العلاقة بين لبنان والسعودية.

وتراجع رئيس الوزراء اللبناني عن استقالته فور عودته إلى بيروت، دون أن يكشف ظروف استقالته. 

ومنذ استقالة الحريري تراجع نفوذ السعودية في لبنان، وتحدث مراقبون وقتها عن توتر في العلاقة بين الحريري والرياض.

المصدر : وطن

109-4

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار