عاجل:

مجلس الأمن..فی مجابهة قوة الردع الصاروخية اليمنية

السبت ٠٣ مارس ٢٠١٨
١٠:٤٥ بتوقيت غرينتش
مجلس الأمن..فی مجابهة قوة الردع الصاروخية اليمنية خلال الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن الدولي شهدنا إحباط محاولة ثلاثة من الأعضاء الغربيين دائمي العضوية فيه لحشر إسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب الطاحنة والعبثية للسعودية على الشعب اليمني المسلم والمسالم، بحجة ظلوع طهران في تزويد الجيش اليمني بالسلاح!

العالم ـ مقالات وتحلیلات

العارفون بخفايا الأمور وقراءة ما بين السطور يدركون حقيقة ما يدور خلف الكواليس وما تقوم به واشنطن ولندن وباريس من تصدير مليارات الدولارات من السلاح الفتاك شهريا إلى السعودية لتمكين الآلة السعودية المجرمة من قتل الألوف من المواطنين اليمنيين العزل وهدم دورهم ومساجدهم ومشافيهم على رؤوسهم، دون ذنب لهم، ودون تحقيق أي نصر عسكري، طيلة السنوات الثلاث الماضية.

أما بشأن الادعاءات التي طرحت في مجلس الامن حول تزويد ايران لليمنيين (المعتدى عليهم) بالاسلحة دون أي دليل وبينة، ويأتي هذا في ظل استمرار تأكيد المسؤولين في صنعاء على أن صواريخهم المطورة هي محليةالصنع من نوع "سكود" و"توشكا" و"بركان" و"زلزال" وغيرها، وما برحت تصل إلى أهدافها العسكرية في عمق الأراضي السعودية وعلى الحدود مع اليمن وقبالة سواحله على البحر الأحمر.

وهذا لا يعني فقط أن هناك قدرات صاروخية كبيرة لا تزال تتوفر لدى اليمنيين مما سبق أن حصلوا عليه من مستودعات الجيش اليمني الضخمة ومخزوناته الكبرى طيلة حكم صالح، بل يعني كذلك أن جزءاً من تلك القدرات شهد بعض التطوير والتحديث بالإضافة إلى إنتاجهم أنواعاً جديدة أخرى من الصواريخ، محليا.

أكثر من ذلك؛ فإن المظلومين اليمنيين تمكنوا بمساعدة خبراء من تصنيع طائرات دون طيار قادرة على القيام بمهام استطلاعية وأخرى لحمل رؤوس متفجرة للدفاع عن بلدهم.

ولعل تصريحات علي عبد الله صالح تؤكد المخزون الاستراتيجي الهائل والكم الكبير من العتاد والذخيرة، حيث قال صالح في مقابلة صحفية في شهر يونيو 2017، إن إيران لم تدخل طلقة واحدة إلى الأراضي اليمنية، مشيراً إلى أن كل الصواريخ الباليستية اليمنية هي مخزونات استراتيجية جمعها عندما كان رئيساً، مضيفاً بأنها صواريخ "الشهيد الحي"، وقد شدد حينها على أن هذا المخزون الضخم لن تطاله الصواريخ والطائرات السعودية أبدا.

وتخلص تحليلات معظم الخبراء العسكريين إلى أن تلك المنظومة من الصواريخ الباليستية والطائرات الموجهة لدى قوات اليمنيين، وإن لم تكن قادرة على معالجة الخلل في موازين القوة مع القوات السعودية والمتحالفة معها، إلا أنها تشكل قوة ردع لا يستهان بها في الدفاع عن صنعاء.

في المقابل فإن الدول الغربية ذاتها -مضافاً إلى السعودية - تصب الزيت على النار المشتعلة في اليمن. ومن المهم الإشارة إلى أنه لا يمكن حصر العتاد العسكري للقوات التابعة لمنصور هادي، كونها تتلقى دعماً مفتوحاً من السعودية، بل هناك العديد من المساعدات العسكرية الغربية المعلنة والخفية له ولمرتزقته، حيث أفرجت الولايات المتحدة، في العام 2014، عن مساعدة عسكرية لمنصور هادي بقيمة 26 مليون دولار، لتعزيز قدرات قواته العميلة للسعودية والامارات، إضافة إلى مساعدة بقيمة 1.2 مليون دولار لدعمه.

جدير بالذكر أن الإدارة الأميركية تسعى إلى انخراط أكبر وأوسع في حرب اليمن، حيث طلب وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، في شهر مارس/آذار الماضي، من البيت الأبيض رفع القيود المفروضة على مساعدات واشنطن العسكرية للدول الخليجية الغازية لليمن.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" حينها، عن مسؤولين في إدارة الرئيس ترامب، أن الطلب الذي تقدم به ماتيس، لمستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، اللفتنانت جنرال هربرت ماكماستر، ينص على أن "الدعم المحدود" للسعودية و الإمارات في اليمن لا يساعد على مواجهة "التهديدات المشتركة".

إذن فقد كان الفيتو الروسي الأخير في مجلس الأمن الدولي في محله، لأن طهران بريئة من هذا الاتهام.

العجيب في الأمر أن الاستكبار يحث العالم على خنق المظلومين اليمنيين المعتدى عليهم وتشديد الحصار عليهم ويدعو (ويمارس عمليا) لدعم آل سعود المعتدين ويمدهم بكل أنواع السلاح والعتاد، ليل نهار، ليقتلوا جيرانهم المسلمين المسالمين؛ [أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُون*َ (36)] (سورة القلم/ ص 565)

* حيدر الزيدي

104-1

0% ...

آخرالاخبار

مصابان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي مخيّم المغازي وسط قطاع غزة


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 239 مسيّرة أوكرانية غربي البلاد


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة: معاناة الأسيرات تتحول إلى مادة للاستعراض والتحريض، في محاولة لاستقطاب الأصوات الانتخابية


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة: ما يجري داخل سجون الاحتلال سياسة انتقام ممنهجة، تتخذ من الإذلال والتعذيب والتجويع والحرمان أدوات للعقاب الجماعي


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة إسلام عبدو: تصريحات بن غفير التي أظهر فيها شماتة بمعاناة الأسرى والأسيرات، تكشف أن ما يجري ليس إجراءات أمنية عابرة


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل منذ أمس أعمال التجريف في الحي الرابع ببلدة المنصوري جنوبي البلاد بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي على البلدة


الخارجية الصينية: نائب رئيس مجلس الدولة الصيني دينغ شيويه شيانغ سيشارك في منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا


رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز: أزمة المهاجرين من المغرب بدأت بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها صفحات إسرائيلية 


الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم