عاجل:

زاخاروفا تدلي بتصريحات هامة عن العملية في الغوطة الشرقية!

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨
٠٧:٣٦ بتوقيت غرينتش
زاخاروفا تدلي بتصريحات هامة عن العملية في الغوطة الشرقية! العالم -سوريا

اكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية لا تتناقض مع قرارات مجلس الأمن، محملة الإرهابيين المسؤولية عن مقتل المدنيين هناك.

وأضافت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، أن "روسيا لا تنظر إلى العملية ضد الإرهابيين التي ينفذها الجيش السوري في الغوطة الشرقية على أنها تتناقض مع قرار مجلس الأمن رقم 2401، بل تدعم جهود مكافحة الإرهاب في تلك المنطقة بعمليات قواتها الجوية الفضائية".

وذكرت بأن البند الثاني من القرار يشير بوضوح إلى أن وقف الأعمال القتالية لا يشمل العمليات ضد "داعش" والقاعدة وجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات التي صنفها مجلس الأمن إرهابية.

ولفتت إلى أن الإرهابيين في الغوطة يحاولون يوميا إحباط الهدن الإنسانية التي يعلنها الجانب الروسي، في حين تلتزم دمشق بوقف إطلاق النار التزاما كاملا.

وحمَّلت زاخاروفا الإرهابيين المسؤولية عن سقوط القتلى بين المدنيين في الغوطة، ورفضت المزاعم الغربية حول قيام الجيش السوري بقصف عشوائي للغوطة الشرقية، واستخدامه السلاح الكيميائي هناك.

وردا على سؤال صحفي، أكدت زاخاروفا على ضرورة السماح بخروج المسلحين الذين يوافقون على مغادرة الغوطة مع أسرهم، أما الإرهابيين المصرّين على القتال، فلا بد من تصفيتهم.

وقال المركز الروسي للمصالحة في سوريا في وقت سابق من اليوم، إن بعض المسلحين "يفكرون بجدية" في الاقتراح الروسي بتأمين انسحابهم من الغوطة، بينما أعلن تنظيم "جيش الإسلام"، أحد أكبر الفصائل في الغوطة، أنه لا توجد أي مفاوضات حول الخروج  بشروط روسية، مؤكدا عزمه على مواصلة القتال.

102-10

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة