عاجل:

حمورية "عيونا خضر" وجسرين قاب قوسين أو أدنى

الخميس ١٥ مارس ٢٠١٨
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
حمورية أفاد قائد ميداني، باستعادة الجيش السوري بلدة حمورية، جنوبي الغوطة الشرقية، ووصول قواته إلى مشارف بلدة جسرين.

العالم - سوريا

وكانت وحدات من الجيش السوري قد تمكنت منذ يومين من تطويق حرستا بالكامل، وبذلك قسم الجيش السوري المناطق التي يسيطر عليها المسلحون إلى ثلاثة أقسام.

من جهة أخرى قال القائد الميداني لمراسل وكالة “سبوتنيك” إن” الجيش السوري أمن خروج مئات المدنيين من حمورية، التي شهدت في الأيام الماضية مظاهرات حاشدة ضد المسلحين وطالبوا فيها الأهالي بدخول الجيش”.

وأضاف القائد الميداني أن “خروج الأهالي سهل دخول الجيش إلى البلدة بالتزامن مع هروب المسلحين إلى بلدة حزة المجاورة”.

وتحدث القائد الميداني “عن تطويق الجيش السوري لبلدة جسرين بالكامل بعد سيطرته على حمورية”.

إلى ذلك، أعلن الناطق باسم مركز المصالحة الروسي، اللواء فلاديمير زولوتوخين، أن أكثر من 4 آلاف مدني تم إجلاؤهم اليوم الخميس من الغوطة الشرقية عبر الممر الإنساني.

وأعلن رئيس الأركان العامة الروسية، فاليري غيراسيموف، يوم الثلاثاء، أن المسلحين أثناء تفريق مظاهرة في حمورين بالغوطة الشرقية قتلوا 4 أشخاص وأصابوا 10 وقتلوا 5 في كفر بطنا وأصابوا 12 شخصا.

وتبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع، يوم 25 شباط/ فبراير الماضي، القرار رقم 2401 والذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثين يوما في جميع أنحاء سوريا، بما فيها الغوطة الشرقية، لتمكين الجهات المعنية والمنظمات الدولية من تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المحاصرين في جميع المناطق.

109-1

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس