عاجل:

تركيا تنشئ قاعدة استراتيجية تحت الأرض

الأحد ٢٥ مارس ٢٠١٨
٠٣:٥٩ بتوقيت غرينتش
تركيا تنشئ قاعدة استراتيجية تحت الأرض بدأت تركيا العمل على إنشاء مركز استراتيجي محصن تحت الأرض سيتولى استمرار الاتصال ونقل البيانات بين المؤسسات الحكومية حتى في الظروف الطارئة مثل الحروب والكوارث الطبيعية.

العالم- تركيا                           

وأوضحت وسائل إعلام تركية أن هذه القاعدة تحت الأرض، التي أطلق عليها اسم "المركز الوطني المتكامل للبيانات" وسينشأ في العاصمة أنقرة، ستتولى حماية البيانات الوطنية الخطيرة الخاصة بالمؤسسات الحكومية المهمة وإعداد نسخ احتياطية منها.

وذكرت صحيفة "أكشام" أن المركز، الذي لن يتأثر حتى بالهجمات النووية والكهرومغناطيسية، سيضم 4 أقسام مختلفة وأن أحد الأقسام الذي يحمل اسم "المنطقة الأولى" ( Zone- 1) سيتم إنشاؤه تحت الأرض، مؤكدة أن المركز الاستراتيجي الذي سيقام على مساحة 308 آلاف فدان سيفعّل نظام الدفاع الخاص له ويعزل نفسه في حال الهجمات النووية والكيميائية والبيولوجية والكهرومغناطيسية.

وسيتمكن العاملون في قسم "Zone-1" من العمل طوال أشهر دون أن يحتاجوا مساعدة حتى ولو انقطع اتصالهم مع العالم الخارجي، وفي هذا الإطار سيتم توفير الاحتياجات المعيشية من ساحات المعيشة والوحدات الصحية وخزانات المياه ومخازن الغذاء.

من جانبه، ذكر أنصار كيليتش، مدير المكتب الإعلامي في وزارة الاتصالات والنقل، أنها تطور شبكة جديدة حكومية، مفيدا بأنه خلال تلك المرحلة سيتم نقل المعلومات جميع المؤسسات الحكومية إلى هذه المؤسسة.

وأضاف كيليتش أن الوزارة تخطط لإقامة بنية بديلة في منطقتين مختلفتين بتركيا وأن إنشاء المراكز البيانية يتمتع ببعض المعايير، مشددا على ضرورة ابتعاده مسافة محددة من الطرق الرئيسية وساحات المعيشة ووجود البنية التحتية الليفية في المقر.

وأوضح كيليتش تخصيصهم مساحة 308 آلاف فدان في أنقرة وفقا لهذه المعايير، مؤكدا أن المنطقة التي سيتم فيها إنشاء المركز ومحيطها سيُعلنان منطقة آمنة ولن يسمح بإنشاء مجمعات سكنية بقربها.

وذكر كيليتش أنه سيتم الإبقاء على سرية موقع المركز لدواع أمنية، وخلال تقديمه معلومات بشأن المشروع شدد كيليتش على كون المعلومات كنزا مهما لكل الدول، مؤكدا أنه يجب حماية معلومات المؤسسات الحكومية التي تتمتع بأهمية استراتيجية وشبكة الاتصالات المعنية بهذه المعلومات داخل مركز بمعايير دولية.

0% ...

آخرالاخبار

نائب وزير الخارجية اليمنية عبدالواحد أبوراس: الملاحة البحرية آمنة ولا علاقة لأمن الملاحة بالمناوشات التي تم وأدها في مديريات الساحل الغربي


عبدالسلام: متى ما توقف العدوان على اليمن وتم رفع الحصار عنه فسوف تتوقف العمليات الحالية


عبدالسلام: العمليات الجارية حالياً هي محددة الأهداف وفق ما تم الإعلان عنه سابقا وتأتي في الإطار الدفاعي


عبدالسلام: بشأن حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب فهي آمنة ومنتظمة ولا داعي لأي قلق دولي حيالها فليس عليها أي خطر من جهة اليمن


عبدالسلام: نؤكد أن الجمهورية اليمنية لم تعتدي على أي دولة بل هي من تم الاعتداء عليها بما يتنافى مع الأخوة الإسلامية والعربية


عبدالسلام: نؤكد أن الجمهورية اليمنية ليست لديها أي مطامع في أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية وغيرها من دول العالم


عبدالسلام: على الجميع أن يدرك بأن خيار السلام مع اليمن هو الأقل كلفة والأقصر طريقا نحو إعادة تنظيم العلاقات وفق مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


عبدالسلام: إن السلام الحقيقي والعادل والمشرف كان وسيبقى خيارنا الاستراتيجي


‏رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض محمد عبدالسلام: إن ما قامت به القوات المسلحة في بعض المناطق الساحلية عملية وطنية في إطار فرض السيادة اليمنية والتعامل مع التحديات والأطماع التي تهدد السلم الأهلي


"الوفاء للمقاومة": إيران باتت اليوم تدافع عن كل أحرار وشرفاء العالم


الأكثر مشاهدة