عاجل:

سوريا: “كفالات ضخمة” للإفراج عن المتورطين بجرائم اختلاس

الأحد ٠١ أبريل ٢٠١٨
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
سوريا: “كفالات ضخمة” للإفراج عن المتورطين بجرائم اختلاس بدأت محاكم الجنايات في سوريا بفرض كفالات مالية ضخمة، مقابل إخلاء سبيل المتهمين بجرائم اقتصادية.

العالم - سوريا

وبحسب ما صرح به مصدر قضائي أنه تم إخلاء سبيل العديد من الموقوفين بعد دفع كفالة تساوي المبالغ الذين يتهمون باختلاسها.

وأضاف أن أحدهم دفع 20 ألف دولار، بينما دفع آخر عشرة ملايين دولار.

وأكد ازدياد عدد الجرائم الاقتصادية المنظورة أمام محاكم الجنايات، ومعظمها جرائم اختلاس أموال عامة، والذي وصل إلى 20 موقوفًا في إحدى الجلسات، ويوجد بين المتهمين نساء،

ووضع المشرع السوري قانون عقوبات خاص بالجرائم الاقتصادية هو “قانون العقوبات الاقتصادي”، الذي عرف الجرائم الاقتصادية أنها كل فعل من شأنه أن يمس بالاقتصاد الوطني، بينما يشترط لاعتبار الجرم جريمة اختلاس المال العام أن يتحقق شرطان، الأول فاعل الجريمة ويجب أن يكون موظفًا عامًا، والشرط الثاني محل الجريمة وهو المال العام.

وعندما يقدم موظف حكومي على عمل أو يمتنع عن عمل ينتج عنه حيازة أموال منقولة موجودة في عهدته على سبيل الأمانة وتعود ملكيتها للدولة، يعاقب بجرم اختلاس المال العام.

ويعاقب القانون مرتكب الجرم بالأشغال الشاقة من خمس إلى 15 سنة.

وكانت إحصائيات قضائية نشرت عام 2015 كشفت أن عدد دعاوى الاختلاس المنظورة أمام المحاكم الجنائية بلغت 500 دعوى، منها 200 في دمشق وريفها، و100 في حلب.

0% ...

آخرالاخبار

أمن المقاومة في غزة : ضبطنا 3 عملاء للعدو الإسرائيلي كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات


أمن المقاومة في غزة : نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها واغتنام معدات وأسلحة منها


هرمز بدل القنبلة... حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح عالمي


طهران ستعتمد مبدأ “المعاملة بالمثل” في تعاملها مع الولايات المتحدة


الرئيس الصيني ينتقد 'قانون الغاب' في العالم


مصادر سورية: ارتفاع عدد القتلى إلى 5 إثر انفجار مستودع ذخيرة في بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


شهباز شریف: الاعتداء على إيران السبب الرئيس وراء الأزمة بالمنطقة


سانا: ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارة محملة بالذخائر في ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى 5 قتلى


بزشكيان لبوتين: نتبنّى رؤيتكم التي ترون فيها ضرورة قيام نظامٍ متعدد الأطراف، وندافع عنها


بعد ٦ أشهر من العدوان على إيران ... من المنتصر؟