عاجل:

ترمب "لن يغرد" على تويتر.. كذبة أبريل؟!

الأحد ٠١ أبريل ٢٠١٨
٠١:٢٦ بتوقيت غرينتش
 ترمب إذا لم تكن كذبة أبريل/نيسان، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن يغرد على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعد اليوم.

العالم- أميركيتان

فقد أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية أن ترمب قرر التوقف عن التغريد والانسحاب من تويتر، بسبب انشغاله بوضع أميركا في مقدمة الدول وانزعاجه من الحسابات الوهمية، بحسب تعبيره.

وأعلن ترمب مساء السبت أنه لن يتواصل مع متابعيه على تويتر بعد اليوم. وفوجئ مستخدمو تويتر بمغادرة الرئيس الأميركي للموقع الإلكتروني، بعد ما ظل مصدر أنس وترفيه وإدهاش بتغريداته المنتظمة التي دأب على نشرها في أوقات متأخرة من الليل.

وفي رسالة مشفرة حسب وصف الصحيفة، أبلغ ترمب نحو خمسين مليونا من متابعيه أن "تويتر كان يوما مبعث أنس ومتعة كبيرة، لكنني ضقت ذرعاً بالحسابات الوهمية" من المضايقين والمتصيدين، و"الكثير منهم حمقى وبلهاء"، "لدي عمل كبير ينبغي القيام به، وهو جعل أميركا أولا، فليبارك الرب تويتر والولايات المتحدة الأميركية العظيمة، وداعاً".

وظن متابعو وسائل التواصل الاجتماعي للوهلة الأولى أن حساب ترمب على تويتر تعرض للقرصنة، مما أثار هواجس من احتمال تورط روسيا في الأمر، وبعد 17 دقيقة من الرسالة الأولى، بعث ترمب أخرى أعرب فيها عن حزنه للمغادرة، وودع كل متابعيه.

ومنذ تلك اللحظة لم تُنشر رسائل أخرى على الحساب الرئاسي، وأفادت مصادر مقربة من البيت الأبيض أن ترمب سيعود بالتأكيد إلى وسائل التواصل الاجتماعي، في حين أشار أحدها إلى أن الرئيس ازداد اهتمامه بالتواصل عبر موقع إنستغرام.

وكالات

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار