عاجل:

البنك الإسلامي للتنمية يمول تونس بمشاريع وطنية

الإثنين ٠٢ أبريل ٢٠١٨
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
البنك الإسلامي للتنمية يمول تونس بمشاريع وطنية صرّح وزير التنمية والاستثمار زياد العذاري خلال مؤتمر صحفي في العاصمة اليوم الاثنين 2 أفريل 2018 أنّه الاتفاق بين تونس ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية على تقديم تمويلات للاستثمار العمومي والخاص بقيمة 1500 مليون دولار على مدى 5 سنوات (بمعدّل 300 مليون دولار سنويّا).

العالم - تونس

وأضاف أنّ المجموعة عبّرت عن استعدادها لتقديم دعم للتجارة الخارجية للمؤسسات الكبرى الوطنيّة ب7500 مليون دينار خلال السنوات القادمة.

وأكّد العذاري أن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية رافقت المجهود التنموي في تونس بحوالي 8 آلاف مليون دينار من بينها 2170 مليون دينار بعد الثورة.

و قدم الوزير خلال مؤتمر صحفي مجالات التعاون و الشراكة المنتظرة بين تونس و هذه المؤسسة خلال السنوات الثلاث القادمة والتي تتمثل أساسا في منتديات للقطاع الخاص والتكنولوجيا وتشغيل الشباب وريادة الأعمال والرأس مال البشري إضافة إلى عدد من المبادرات ذات الصبغة الاجتماعية.
 

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد


اقتحامات واعتقالات واسعة وتحركات استيطانية جديدة في الضفة المحتلة


رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف - بمناسبة أسبوع الحكومة: الخلاف واستنزاف القدرات الداخلية هما ما يريده العدو