عاجل:

الأمن السوداني يتهم الصادق المهدي بالتحالف مع متمردين لإسقاط النظام

الأربعاء ٠٤ أبريل ٢٠١٨
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
الأمن السوداني يتهم الصادق المهدي بالتحالف مع متمردين لإسقاط النظام إتهمت نيابة أمن الدولة السودانية زعيم حزب المعارضة الرئيسي الصادق المهدي بالتحالف مع مجموعات متمردة لإسقاط نظام الرئيس عمر البشير، بحسب مصدر إعلامي رسمي.

العالم - السودان

وقال "المركز السوداني للخدمات الصحفية" وهو هيئة إعلامية حكومية قريبة من جهاز الأمن والمخابرات أن "نيابة أمن الدولة وجّهت بتقييد دعاوى جنائية في مواجهة الصادق المهدي رئيس حزب الأمة بسبب التعامل والتنسيق مع الحركات المسلحة المتمردة لإسقاط النظام".

وأضاف المركز أن هذا الإجراء أتى "بعد أن تقدم جهاز الأمن والمخابرات الوطني بعريضة إلى نيابة أمن الدولة في مواجهة الصادق المهدي وآخرين"، مشيراً إلى أن النيابة العامة وجهت إلى رئيس الوزراء الأسبق تُهماً جنائية وإرهابية عديدة، علماً بأن بعض هذه التهم يصل عقوبته إلى الإعدام.

وبحسب المصدر نفسه فإن الإتهامات وجهت "على خلفية توقيع المهدي بوصفه رئيساً لحزب الأمة القومي المسجل مع الجبهة الثورية والحركات المسلحة المتمردة على إعلان دستوري وإصدار بيان ختامي يعلن عن التعامل والتنسيق المشترك لأجل إسقاط النظام بقوة السلاح، بجانب تحريض المواطنين عبر وسائل التواصل الإجتماعي على الخروج على الدولة والتمرد عليها وإحداث الفوضى والزعزعة".

وتعذر الإتصال بأي قيادي من حزب الأمة، بمن فيهم إبنة زعيم الحزب مريم الصادق التي تشغل منصب نائب رئيس الحزب للتعليق على هذا التطور.

ويأتي هذا الإتهام غداة إعلان الرئيس عمر البشر في خطاب أمام البرلمان أنه سيتخذ "إجراءت قانونية" ضد السياسين الذين يتحالفون مع المجموعات المتمردة.

وكان المهدي عقد أخيراً إجتماعات في العاصمة الفرنسية باريس مع قيادات حركات متمردة.

وفي يوم 17 أيار/مايو 2014 أعتقل الصادق المهدي من قبل الجهاز الوطني للإستخبارات والأمن إثر إنتقاده ممارسات قوات شبه عسكرية تقاتل إلى جانب الحكومة في إقليم دارفور (غرب) المضطرب، معروفة بإسم "قوات الدعم السريع".

ووجهت إلى المهدي إتهامات بالخيانة كانت لتعرضه لعقوبة الإعدام في حال إدانته.

وأثار توقيفه تظاهرات في السودان وكذلك موجة إحتجاجات في الخارج. كما علّق حزب الأمة عقب إعتقال زعيمه حواراً سياسياً مع حزب المؤتمر الوطني (الحاكم) كان الرئيس البشير دعا إليه لإخراج هذا البلد الذي يعاني من الفقر والحروب، من أزماته.

وعقب إطلاق سراحه من المعتقل الذي وضع فيه لنحو شهر عام 2014، غادر المهدي السودان وإستقر في العاصمة المصرية القاهرة طيلة 30 شهراً.

وخلال وجوده في الخارج، دخل المهدي في تحالف "نداء السودان" الذي ضم الحركات المسلحة التي تقاتل حكومة البشير في إقليم دارفور المضطرب منذ عام 2003 والحركة الشعبية التي تقاتل حكومة البشير في ولايتي جنوب كردفان والنيل منذ عام 2011 .

ومطلع العام 2017 عاد المهدي إلى الخرطوم بهدف العمل على "إيقاف الحرب وتحقيق التحول الديموقراطي".

وينشط الصادق المهدي في السياسة السودانية منذ عام 1960 وكان رئيساً للوزراء في عام 1989 عندما أطاح به إنقلاب عسكري قاده البشير .

           

214

0% ...

آخرالاخبار

المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن


محافظة القدس: قوات الاحتلال تسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت بمنطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق #القدس المحتلة


الصحفي الأميركي إيثان ليفين: نتنياهو انتهى ويعيش حالة هلع، واستطلاعات الرأي تشير إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة


العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز