عاجل:

"شم النسيم"... طقس احتفالي فرعوني يمارسه المصريون منذ 5 آلاف عام!!

الأحد ٠٨ أبريل ٢٠١٨
٠١:٣٦ بتوقيت غرينتش
"شم النسيم"... من اسمه يتوقع كثيرون أنه يوم للتنزه والاستمتاع بالنسيم، ولكنه يرتبط مع المصريين بكونه يوما لتناول أطعمة مختلفة نسبيا، منها الفسيخ، وهو السمك المملح، بجانب البصل الأخضر، والبيض الملون.

العالم - منوعات 

"شم النسيم"، هو مناسبة يتم الاحتفال بها في مصر في فصل الربيع، وهو يوم عطلة رسمية بالنسبة للدولة والعاملين بالقطاعين العام والخاص.

ويأتي في اليوم التالي لرأس السنة القبطية وعيد القيامة المجيد، والذي يتم تحديده وفقا لـ"حساب الأبقطي"، ويأتي في شهر "برمودة" بالتقويم القبطي.

وحسب المصادر التاريخية، تعددت الروايات حول أصل هذا العيد، وكيف دخل الثقافة المصرية، وإن كان أشهر التفسيرات أنه كان في الأصل عيدا فرعونيا.

كما أنه يماثل عيد "سيزده بدر" عند الفرس، وهي الروايات الأقرب للصحة، حيث أن بعض المخطوطات والرسوم بالمعابد تكشف أن المصريين القدماء احتفلوا به، بأسلوب يماثل تماما ذلك الذي يمارسه أحفادهم الأن.

​ويقول الدكتور أحمد سلامة، أستاذ التاريخ، إن "شم النسيم" هو عيد مصري قديم.

احتفل به المصريون القدماء قبل 2700 من ميلاد السيد المسيح أي قبل نحو 5 آلاف سنة.

كما أن كلمة "شم النسيم"، جاءت من كلمة "شمو" الهيروغليفية، وترمز إلى عودة الحياة من جديد، فالمصريون القدماء اعتبروا أن الربيع هو الحصاد، أي بداية جديدة للحياة، التي تصل إلى نهايتها في الشتاء ثم تتجدد.

ويضيف أستاذ التاريخ المصري، أن المصريين القدماء احتفلوا بـ"شم النسيم" بنفس الطريقة الحالية.

فكانوا يأكلون البيض بعد تلوينه، والفسيخ والسردين والبصل والخس، ولم يكن اختيارهم لهذه الأطعمة في هذا اليوم عبثيا، فكل نوع يرمز إلى أمر محدد يتعلق بمعتقداتهم في الموت والحياة والبعث.

ويوضح أن "البيض الملون هو رمز بدء الحياة، فهو يحمل في داخله الفرخ الصغير، الذي يخرج من الجماد.

والفسيخ والأسماك بشكل عام ترمز للنيل، الذي كان المعشوق الأول للشعب المصري، وسر الحياة بالنسبة لهم.

كما أن البصل كان من أدوات إبطال السحر والحسد.

أما الخس فكان من النباتات المقدسة، التي يستخدمها الكهنة في استخراج الأمصال والأدوية.

وإضافة لهذه المعلومات، يقول الأكاديمي المصري أحمد حسنين نصيف، خبير المصريات، أن المصري القديم على الجسد للأبد، لأنه يعتقد في تجدد الحياة والاستمرارية بعد الموت.

كما أن المصري القديم كان يقسم السنة إلى 3 فصول، وهي:

"أخت" وهو فصل الفيضان، و"برت" وهو فصل "الإنبات"، و"شمو" وهو فصل "الحصاد"، ومن هذه التسمية أخذت كلمة شم، وهى تعنى فصل شمو أي الحصاد، وتجدد الحياة واستمرار الوجود، وأضيفت لها في لغتنا العربية كلمة النسيم.

وعن سر احتفال اليهود بهذا اليوم، يوضح نصيف، أن اليهود أخذوا عن الفراعنة الاحتفال بشم النسيم، لأن وقت خروجهم من مصر مع النبي "موسى"، تزامن مع الاحتفال بشم النسيم.

وحسب الروايات التاريخية، جاء اختيار اليهود للخروج في هذا اليوم بسبب انشغال المصريين بالاحتفال، حتى لا يشعروا بهم أثناء هروبهم، لذلك جعلوا هذا اليوم رأسا للسنة العبرية، وأطلقوا عليه اسم "عيد الفصح"، أي يوم الخروج.

وتابع: "عندما دخلت المسيحية مصر جاء "عيد القيامة" متزامنا مع احتفال المصريين بشم النسيم، فكان احتفال المسيحيين بعيدهم في يوم الأحد، ويليه مباشرة "شم النسيم" يوم الإثنين.

120

0% ...

آخرالاخبار

رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد


اقتحامات واعتقالات واسعة وتحركات استيطانية جديدة في الضفة المحتلة