عاجل:

فيديو خاص: تركيا جردت إرهابيي جيش الإسلام من أسلحتهم الفردية!

الثلاثاء ١٠ أبريل ٢٠١٨
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم) 10-04-2018 ـ أكدت مراسلتنا في دمشق أن قوات "درع الفرات" التركية قامت بتجريد عناصر جيش الإسلام من أسلحتهم الفردية لدى دخولهم إلى مناطق تلك القوات، مبينة أن المنطقة الشمالية قد تشهد تصعيداً واقتتالاً ما بين جبهة النصرة وجيش الإسلام بعد توعد النصرة بالقصاص فور وصول عناصر جيش الإسلام إلى مناطقها.

العالم ـ سوريا

وأكدت مراسلتنا دارين فضل خروج 51 حافلة من دوما عبر معبر مخيم الوافدين تقل 2800 إلى 3000 شخص من إرهابيي جيش الإسلام وعوائلهم.

وأوضحت أنه وحسب تنسيقيات المسلحين سوف تنقسم الحافلات إلى قسمين قسم منها يتجه إلى ريف جرابلس في حلب، وقسم آخر إلى جبل الزاوية بريف إدلب.

وبينت دارين فضل أن: هذا يتطابق مع الرفض التركي لوجود كل هذه الأعداد عند حدوده، لأن جرابلس مدينة حدودية على الحدود مع تركيا، حيث إن العدد المقرر إخراجه 48 ألفاً حسب المعلومات، وتركيا ترفض وجود هذه الأعداد من الإرهابيين عند حدودها.

وفيما أشارت إلى الخلافات بين تركيا والمرجعيات السعودية لهؤلاء المسلحين أكدت مراسلتنا أوامر تركية لمسلحيها بـ"درع الفرات"في المناطق التي يتواجدون فيها، حيث قاموا بتجريد إرهابيي جيش الإسلام من أسلحتهم الفردية لدى دخولهم إلى تلك المناطق.

وأضافت أنه: في حال صحت الأخبار حول جبل الزاوية وتوجه قسم من عناصر جيش الإسلام باتجاه تلك المنطقة، فإن هذا يعني أننا قد نشهد خلال الفترة القريبة القادمة تصعيداً كبيراً واقتتالاً ما بين المسلحين في المنطقة الشمالية التي تسيطر عليها جبهة النصرة حيث أن النصرة توعدت ظهر اليوم مسلحي جيش الإسلام بالقتل والقصاص فور وصول عناصرهم إلى مناطقها.

104-4

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار