عاجل:

أوغندا تدرس طلبا من تل أبيب باستقبال مهاجرين أفارقة

الجمعة ١٣ أبريل ٢٠١٨
٠٦:٣٨ بتوقيت غرينتش
أوغندا تدرس طلبا من تل أبيب باستقبال مهاجرين أفارقة قال وزير أوغندي اليوم الجمعة إن بلاده تدرس طلبا وجهه لها الكيان الإسرائيلي بأن تستقبل 500 مهاجر يحملون الجنسية الإريترية والسودانية، وذلك في أول إقرار من أوغندا بأنها تجري محادثات بشأن اتفاق من هذا النوع.

العالم - إفريقيا

وقال موسى إيكويرو وزير الدولة للإغاثة ومواجهة الكوارث في بيان إن الكيان الإسرائيلي طلب من أوغندا السماح لنحو 500 إريتري وسوداني بالانتقال إليها. وتدرس الحكومة والوزارة الطلب.

وغادر نحو 4000 مهاجر كيان الإحتلال الإسرائيلي إلى رواندا وأوغندا منذ عام 2013 وفقا لبرنامج طوعي لكن رئيس وزراء كيان الإحتلال بنيامين نتنياهو يتعرض لضغوط من قاعدة ناخبيه اليمينيين لطرد آلاف آخرين. 

وبدأت تل أبيب في يناير كانون الثاني تسليم إنذارات لمهاجرين من إريتريا والسودان تمنحهم ثلاثة أشهر للرحيل طوعا والحصول على تذكرة طيران و3500 دولار أو المخاطرة بالزج بهم في السجون. 

وقالت إنها ستبدأ اعتبارا من أبريل نيسان عمليات ترحيل إجبارية لكن منظمات حقوقية طعنت على الإجراءات وأصدرت بما تسمى "المحكمة العليا في إسرائيل" أمرا قضائيا مؤقتا يمنح أصحاب الالتماسات المزيد من الوقت للاعتراض على الخطة.

وأبلغ ممثلو حكومة الإحتلال المحكمة في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن مبعوثا يعكف في دولة أفريقية على وضع اللمسات النهائية على اتفاق للترحيل بعد انهيار اتفاق مع رواندا لاستقبال مهاجرين تم طردهم بموجب الإجراءات الجديدة.
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم