عاجل:

ترامب طلب من القاهرة إرسال قوات إلى سوريا.. ما موقف السيسي؟

الأربعاء ١٨ أبريل ٢٠١٨
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
ترامب طلب من القاهرة إرسال قوات إلى سوريا.. ما موقف السيسي؟ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، عن مفاجأة من العيار الثقيل، تتمثل في طلب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال مصر لقواتها إلى سوريا.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن جون بولتون، مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس دونالد ترامب، تواصل مع رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، لاستطلاع مدى استعداد القاهرة للمشاركة في مبادرة لتشكيل قوة عربية مشتركة تعوض الانسحاب المحتمل للقوات الأمريكية من سوريا.

ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إدارة ترامب طالبت السعودية وقطر والإمارات بضخ مليارات الدولارات، وكذلك إرسال قوات عسكرية لاستعادة شمالي سوريا.

واعتبرت الصحيفة أن نية مصر دعم هذه المبادرة ما زالت غير واضحة المعالم، مضيفة أن الجيش المصري، أحد أكبر جيوش الشرق الأوسط، يقاتل بالفعل فرع داعش في سيناء ويؤمن الحدود الصحراوية الواسعة بين مصر وليبيا الواقعة تحت سيطرة خليط من الميليشيات المسلحة.

وقالت الصحيفة إن مصر نادرًا ما تنشر قوات مسلحة خارج حدود البلاد منذ حرب غزو الكويت 1991، بالإضافة إلى أن الحكومة تؤكد أنها لا تنحاز إلى أي طرف في الأزمة السورية.

واقترح خبراء إسهام القاهرة بأدوات أخرى، حال رفضها إرسال قوات إلى سوريا، فيمكنها الإسهام بأساليب أخرى، بينها تدريب مقاتلين سوريين خارج سوريا، أو تقديم الدعم اللوجستي.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار