عاجل:

العميد حاتمي: اولوية ايران هي اعادة اعمار العراق بعد دحر داعش

الخميس ١٩ أبريل ٢٠١٨
١٠:٢٣ بتوقيت غرينتش
العميد حاتمي: اولوية ايران هي اعادة اعمار العراق بعد دحر داعش اكد وزير الدفاع الايراني العميد امير حاتمي بان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية هي دعم ومساندة الحكومة والشعب العراقي في جميع الظروف، معتبرا المساعدة في اعادة اعمار العراق اولوية لايران بعد دحر التنظيم الارهابي داعش .

جاء ذلك خلال لقاء العميد حاتمي والوفد المرافق له في بغداد اليوم الخميس وزير الداخلية العراقي قاسم الاعرجي، حيث جرى البحث حول العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية.

واشار العميد حاتمي الى المشتركات الكثيرة بين ايران والعراق في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية واضاف، ان هذه المشتركات تسهم في المزيد من التضامن والتقارب بين البلدين.

كما نوه الى العدد الكبير لزوار العتبات المقدسة من ايران وكذلك العدد الكبير للزوار العراقيين الزائرين لمرقدي الامام الرضا (ع) في مشهد والسيدة فاطمة المعصومة (س) في مدينة قم، واعتبر ذلك مثالا للمشتركات الدينية بين البلدين، موجها الشكر والتقدير للعراق لحسن ضيافته للزوار الايرانيين في هذه الزيارات المعنوية خاصة خلال مراسم اربعينية الامام الحسين (ع) وعاشوراء.  

واعرب عن سروره لزيارته للعراق وقد تم القضاء على داعش واضاف، ان البلد الصديق والجار والشقيق العراق سيشهد اياما باهرة بعد دحره لداعش.

واعتبر العميد حاتمي القضاء على داعش بانه ليس مهما للعراق فقط هو مهم ايضا لامن واستقرار المنطقة، موجها التحية لارواح الشهداء الشوامخ والبواسل الذين ضحوا بارواحهم من اجل ارساء الامن والاستقرار.

واكد وزير الدفاع الايراني بان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية مبنية على دعم واسناد الحكومة والشعب العراقي في جميع الظروف واضاف، ان اولوية الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد دحر داعش هي المساعدة باعادة اعمار العراق.

من جانبه وجّه وزير الداخلية العراقي الشكر والتقدير للحكومة والشعب الايراني لدعمهما الشامل للحكومة والشعب العراقي، لافتا الى القضاء على عصابات داعش الارهابية في ظل تضحيات وشجاعة الشعب العراقي والالتزام بفتوى المرجعية والدعم الواسع من الجمهورية الاسلامية.

ودعا الاعرجي للتعاون الثنائي بين ايران والعراق في المجالات الدفاعية والامنية والشرطية، واعتبر هذا التعاون بانه من شانه الارتقاء بالامن الداخلي في العراق، مبديا رغبة بلاده في الاستفادة من خبرات ايران القيمة في هذا المجال.

112

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي