عاجل:

مصر تنتقد اليونسكو لاعتزامها منح جائزة لمصور صحافي متهم بالارهاب

الإثنين ٢٣ أبريل ٢٠١٨
٠٦:٠٣ بتوقيت غرينتش
مصر تنتقد اليونسكو لاعتزامها منح جائزة لمصور صحافي متهم بالارهاب أعربت وزارة الخارجية المصرية امس الاحد عن أسفها الشديد لاعتزام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) منح المصور الصحافي المصري "شوكان" جائزة دولية لحرية الصحافة في وقت يواجه فيه اتهامات "بارتكاب اعمال ارهابية وجرائم جنائية".

العالم - مصر

وقال المتحدث الرسمي للوزارة احمد ابوزيد في بيان ان الوزارة أحيطت علماً باعتزام منظمة اليونسكو منح المدعو محمود أبوزيد الشهير بـ"شوكان" جائزة دولية لحرية الصحافة، معرباً عن أسفه الشديد لتكريم شخص متهم بارتكاب أعمال إرهابية وجرائم جنائية.

واضاف ان الاتهامات تشمل "جرائم القتل العمد والشروع في القتل والتعدي على رجال الشرطة والمواطنين واحراق واتلاف الممتلكات العامة والخاصة.

يذكر ان السلطات المصرية قبضت على شوكان في يوم 14 آب/أغسطس 2013 أثناء تغطيته فض اعتصام انصار الرئيس المعزول محمد مرسي في محيط مسجد رابعة العدوية في شرق العاصمة القاهرة.

وكان شوكان البالغ من العمر 31 عاماً يعمل لحساب وكالة "ديموتيكس" البريطانية عندما تم توقيفه.

ولا يزال شوكان حتى الآن خلف القضبان اثر اتهامات بالقتل والانتماء إلى جماعة محظورة وجهتها له النيابة العامة مع اخرين في القضية المعروفة بـ"فض رابعة".

وفي الثالث من آذار/مارس الماضي طالبت النيابة العامة بانزال "أقصى عقوبة" (الإعدام شنقاً) في حق 700 متهم في هذه القضية بينهم شوكان، حسب منظمة "مراسلون بلا حدود".

وفي العاشر من نيسان/ابريل الحالي أطلقت منظمة مراسلون بلا حدود حملة تضامن مع شوكان.

وأضاف ابوزيد ان الوزارة كلفت مندوب مصر الدائم لدى منظمة اليونسكو في باريس بتسليم سكرتارية المنظمة ملفاً كاملاً حول مجمل الاتهامات المنسوبة إلى شوكان وهي تهم ذات طابع جنائي بحت ليس لها أي دافع سياسي بعكس ما يدعي البعض.

وتابع أن ترشيح المتهم شوكان لهذه الجائرة قد جاء بدفع من عدد من المنظمات غير الحكومية بينها منظمات تحركها دولة قطر المعروفة بمساندتها لجماعة الإخوان الإرهابية، بحسب قوله.

وهي ليست المرة الاولى التي يفوز فيها شوكان بهذه الجائزة إذ نالها عام 2016.

ومصر في المرتبة 161 من اصل 181 دولة في ترتيب عالمي لحرية الصحافة اعدته "مراسلون بلا حدود" في عام 2017.

شوكان

214

 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك