عاجل:

السودان ترغب بمشارکة هذه الدولة في الاستثمار عندها!

الخميس ٢٦ أبريل ٢٠١٨
٠٦:٤٣ بتوقيت غرينتش
السودان ترغب بمشارکة هذه الدولة في الاستثمار عندها! العالم- السودان

كشف مسؤول سوداني، أن الخرطوم ترغب بالاستفادة التكنولوجية الروسية لتطوير قطاع النفط والغاز في السودان، بالإضافة إلى رغبة بلاده بدخول شركات روسية في العمل والاستثمار في مجالات النفط والغاز السوداني.

ووفق بيان صحفي لوزارة الخارجية السودانية، اليوم الأربعاء، قال مستشار وزارة النفط والغاز في السودان، عبد الظاهر محمد عبد الظاهر، إن "الاستثمار في مجال النفط والغاز، يحظى باهتمام كبير من قبل الحكومة في السودان"، مشيرا إلى أن وزارته، "تمتلك قاعدة معلوماتية متطورة ودراسات مفصلة وبيانات عن المربعات النفطية التي تم طرحها للاستثمار مؤخرا".

وأكد عبد الظاهر، أن حكومته، "راغبة بالاستفادة من التكنلوجيا الروسية في مجال النفط والغاز"، لافتا، "إلى وجود مربعات منتجة تملكها الحكومة بالكامل، وأخرى تملك حقوق امتيازها بعض الشركات الأجنبية وتعمل فيها ومتاح للشركات الروسية الدخول والمساعدة في زيادة الإنتاج".

من جانبه، قدم مدير الترويج في وزارة النفط والغاز السوداني، مدير إدارة الترويج في وازرة النفط والغاز، عبد الله أحمد، عرضاً مفصلاً عن إمكانات وفرص الاستثمار في مجال تطوير الحقول وزيادة الإنتاج والمربعات الجديدة في ساحل البحر الأحمر السوداني وغرب ووسط وجنوب البلاد.

بالإضافة إلى مشروع "افولة" لإنتاج الطاقة من خلال استخدام الغاز ومشروع "نيم" لإنتاج الغاز، إلى جانب مشروعات تطوير البنية التحتية من خلال إنشاء مصفي جديد في بورتسودان وبناء خط أنابيب يربط بين ميناء بورتسودان ومنطقة 'القلابات" شرقي البلاد، كما تم التأكيد خلال الملتقى على اهتمام الحكومة بتطوير مشروع الوقود الحيوي من خلال الاستفادة من نبتة (الجاتروفا).

وذكرت وزارة الخارجية السودانية، أن موسكو استقبلت يوم أمس (الثلاثاء)، الملتقى الاستثماري السوداني — الروسي للنفط والغاز، بمشاركة 20 شركة ومؤسسة روسية كبرى في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز والخدمات اللوجستية والهندسية ذات الصلة.

الجدير بالذكر أن السودان وروسيا، يعقدان بصورة سنوية اجتماعات لجنة وزارية مشتركة لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والسياسي والثقافي منذ عام 2013.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير، قد زار روسيا في أكتوبر/ تشرين الأول 2017 ووقع الرئيسان السوداني والروسي عدة اتفاقيات للتعاون الاقتصادي والعسكري.

102

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة