عاجل:

ماتيس: لن ننسحب من سوريا قبل..

الثلاثاء ٠١ مايو ٢٠١٨
٠٥:٠٨ بتوقيت غرينتش
ماتيس: لن ننسحب من سوريا قبل.. أشار وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، أن الولايات المتحدة وحلفاءها لن يرغبوا في سحب قواتهم من سوريا قبل أن يظفر الدبلوماسيون بالسلام، بحسب قوله.

العالم - سوريا

وادعى ماتيس للصحفيين في وزارة الدفاع: إن "الولايات المتحدة وحلفاءها على أعتاب نصر تاريخي على تنظيم داعش.. أنهم لا يريدون ترك سوريا وحسب بينما لا تزال في حالة حرب".

وأضاف، "نحن لا نريد مجرد الانسحاب قبل أن يظفر الدبلوماسيون بالسلام.. أنت تفوز بالمعركة ثم تظفر بالسلام".

واعلن ماتيس عن عقد لقاء مع مبعوث الأمم المتحدة بشأن سوريا ستيفان دي ميستورا "لرؤية أين توجد عملية جنيف وما يمكننا فعله للمساعدة".

ويمثل التصريح إحدى أقوى الإشارات حتى الآن على أن الانسحاب الأمريكي الكامل غير محتمل في أي وقت قريب.

وكان الرئيس دونالد ترامب قال الأسبوع الماضي، إنه "يريد سحب القوات الأمريكية من سوريا قريبا جدا"، لكنه عدل عن ذلك الموقف فيما يبدو بالتعبير عن رغبته في ترك "بصمة قوية ودائمة".

ماتيس: أكثر من 400 مقاتل داعشي أجنبي في يد "قسد"

على صعيد اخر كشفماتيس عن أن أكثر من 400 مقاتل أجنبي من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي محتجزون لدى "قوات سوريا الديمقراطية".

وأضاف: "هؤلاء المقاتلين ليسوا محتجزين لدينا، لذلك لا يمكن أن نعتبر هذا الرقم "نقشا على حجر".. لكنني أعرف فقط أن هناك أكثر من 400 من المقاتلين الأجانب اعتقلتهم قسد".

المصدر : روسيا اليوم 

109-4

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار