عاجل:

عميد سوري يرد على تهديدات الكيان الاسرائيلي للأسد

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
عميد سوري يرد على تهديدات الكيان الاسرائيلي للأسد قال الخبير الاستراتيجي العميد علي مقصود إن تصريح وزير الطاقة الإسرائيلي حول اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يتم التعامل معه من قبل الأمم المتحدة على أنه عدوان صارخ يمس رجل دولة لها سيادة، مطالبا بتقديم الوزير الإسرائيلي إلى المحاكم الجنائية لأنه أكثر جرما من ارتكاب جريمة القتل.

العالم - سوريا

وهدد وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، في مقابلة مع برنامج "البعد الآخر"، الذي يذاع عبر أثير راديو "سبوتنيك" اليوم الثلاثاء، باغتيال الأسد، إذا تعرضت إسرائيل لهجوم إيراني، بحسب ما ذكرته وكالة “رويترز” أمس الاثنين 7 مايو.

ولفت مقصود إلى أن لجوء إسرائيل إلى هذا الأسلوب، جاء بعد فشل أدواتها في إسقاط الدولة السورية، وفشلها في مواجهة النفوذ الإيراني في محاربة الإرهاب، الذي تموله إسرائيل وأمريكا في سوريا على حد وصفه.

وأكد الخبير الاستراتيجي أن مثل هذه التصريحات لا تقلق الدولة السورية ولا تعدو كونها مجرد تصريحات لتهدئة الداخل الإسرائيلي في ظل ما تعانيه الحكومة الإسرائيلية، إضافة إلى كونها تحريض للولايات المتحدة الأمريكية حتى لا تنسحب من الساحة السورية سريعا وحتى تواجه النفوذ الإيراني في إشارة للاتفاق النووي الإيراني.

واستبعد العميد على مقصود أن تصبح الساحة السورية مجالا للصراع الإيراني الإسرائيلي، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الإيراني أكد هذا من قبل، وأن إيران موجودة لمساعدة سوريا في محاربة الإرهاب.

ويرى الدكتور طارق فهمي، رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية بمركز دراسات الشرق الأوسط، إن قواعد اللعبة تتغير وأن إسرائيل تملك ذراعا طويلة في سوريا، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى قوة الدفاع السوري والدعم الروسي في التصدي لأي اشتباكات.

كما أشار فهمي إلى الذعر الذي تعيشه إسرائيل من قدرة إيران على مواجهة إسرائيل، سواء في الداخل السوري أو الإيراني.

102-104

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم