عاجل:

التطبيع متواصل..

الإمارات تواجه "إسرائيل" ببطولة الشبكة النسائية!

السبت ١٢ مايو ٢٠١٨
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
الإمارات تواجه واصلت الإمارات، تطبيعها الرياضي مع "إسرائيل"، بمشاركتها في مباراة لكرة الشبكة النسائية النت بول، ضمن بطولة أوروبا المفتوحة.

العالم - الامارات

وجاءت المباراة التي أقيمت في جبل طارق، وانتهت بنتيجة (82-20) لصالح الإمارات، تزامنا مع مشاركة دراجين إماراتيين في منافسات «طواف إيطاليا للدراجات»، الذي يقام في فلسطين المحتلة.

واحتفى مسؤول الدبلوماسية الرقمية بالعربية في وزارة الخارجية الإسرائيلية «يوناتا جونين»، في تغردية له عبر «تويتر»، بالمباراة، مغرّداً: «صورة اليوم.. الرياضة تنتصر، و"إسرائيل" والإمارات يد واحدة في بطولة كرة الشبكة».

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية، صورا للمباراة، محتفية بهذه الخطوة.

وتأتي هذه الخطوة، بالتزامن مع الذكرى الـ70 لنكبة فلسطين، التي توافق 15 مايو/أيار الجاري.

ولم تثنِ مطالبات الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، الذين أطلقوا وسم «اسحبوا دراجاتكم»، ودعوات حركة المقاطعة العالمية، الإمارات والبحرين عن المشاركة في منافسات «طواف إيطاليا للدراجات».

وهو ما قابله المتحدث باسم رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، «أوفير جندلمان» عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بالقول: «أهلاً وسهلاً بفريقي الإمارات والبحرين اللذين يشاركان في سباق طواف إيطاليا، الذي تستضيفه "إسرائيل" لأول مرة والذي سينطلق اليوم من القدس».

وللتطبيع الرياضي بين الإمارات و"إسرائيل" تسلسل زمني، حيث أن الأولى سمحت بمشاركة السائقين الإسرائيليين «داني برل» و«إيتي مولدبسكي» في سباق السيارات «أبو ظبي ديزيريه شالانج» في مارس/ آذار الماضي.

وأواخر أكتوبر/تشرين الأول 2017، احتضنت العاصمة الإماراتية بطولة «غراند سلام أبوظبي للجودو»، وشهدت مشاركة لاعبِين إسرائيليِّين، وتُوّج بعضهم بميداليات متنوعة.

كما شارك 20 رياضياً إسرائيلياً في بطولة العالم للجوجيتسو لفنون القتال للشباب والناشئين بالإمارات، حصدوا خلالها 13 ميدالية متنوعة، منها اثنتان ذهبيتان، وفقاً لما ذكره حساب «(إسرائيل) تتكلم بالعربية»، التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مطلع مارس/آذار الماضي.

106-10

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة