عاجل:

المئات يتظاهرون في فرنسا ضد زيارة نتانياهو لبلادهم

الأربعاء ٠٦ يونيو ٢٠١٨
٠٥:٤٢ بتوقيت غرينتش
المئات يتظاهرون في فرنسا ضد زيارة نتانياهو لبلادهم تظاهر مئات الاشخاص في باريس ومدن فرنسية اخرى أمس الثلاثاء احتجاجا على زيارة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى فرنسا، ملبّين بذلك دعوة اطلقتها منظمات مؤيدة للفلسطينيين ترى في الزائر الاسرائيلي "مجرم حرب"، كما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.

العالم - أوروبا

وفي باريس التي وصلها نتانياهو عصر الثلاثاء للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون تجمع حوالى 300 شخص بهدوء قرب مجمع ليزانفاليد رافعين العلم الفلسطيني وعلم جمعية "التضامن بين فرنسا وفلسطين".

وردد المتظاهرون، ومن بينهم السناتورة البيئية اليسارية استير بنباسا، هتافات مناوئة ضد كيان الاحتلال من بينها "اسرائيل مجرمة وماكرون متآمر" و"اوقفوا قتل الشعب الفلسطيني"، في حين احاطت بهم قوات مكافحة الشغب التي منعتهم من عبور جسر الكسندر الثالث فوق نهر السين.

وفي مرسيليا (جنوب) تظاهر حوالى 200 ناشط في احدى ساحات وسط المدينة رافعين علما فلسطينيا ضخما، في حين تظاهر للغاية عينها في ليل (شمال) حوالى 80 شخصا.

وجرت تظاهرة مماثلة في وسط مدينة سانت-ايتيان شارك فيها حوالى 200 شخص، بينما تظاهر حوالى 20 شخصا على أحد جسور مدينة ليون.

ووصل رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بعد ظهر الثلاثاء الى الاليزيه للقاء الرئيس ايمانويل ماكرون ومحاولة اقناعه باقامة ما تسمى "جبهة مشتركة "ضد ايران.

221

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار