عاجل:

الجنائية الدولية تبرئ نائب رئيس الكونغو السابق من جرائم حرب

السبت ٠٩ يونيو ٢٠١٨
٠٥:٤٩ بتوقيت غرينتش
الجنائية الدولية تبرئ نائب رئيس الكونغو السابق من جرائم حرب برأت المحكمة الجنائية الدولية، نائب الرئيس السابق لجمهورية الكونغو الديمقراطية جان بيير بيمبا، من جرائم حرب ارتكبها جنوده في إفريقيا الوسطى بين عامي 2002 و2003.

العالم - افريقيا

وأدين بيمبا بجرائم شملت القتل والعنف الجنسي والنهب بسبب أفعال قام بها مقاتلون كانوا تحت رايته أرسلهم لجمهورية أفريقيا الوسطى لدعم رئيسها آنذاك انج فيليكس باتاسيه حسب روسيا اليوم.

وأوضحت القاضية في الجنائية الدولية فآن دين ويغنغارت، أن بيمبا زعيم حزب المعارضة الرئيسي في الكونغو "لا يتحمل مسؤولية جرائم ارتكبتها قوات كانت تحت سيطرته في أفريقيا الوسطى بين عامي 2002 و2003".

وعللت القاضية إسقاطها حكما بالسجن 18 عاما بحق بيمبا، بأن القضاة الذين حاكموه "لم يأخذوا في عين الاعتبار جهود بيمبا التي بذلها لوقف تلك الجرائم المرتكبة من قبل قواته بمجرد معرفته بها، حيث أنه كان من الصعب عليه التحكم في أفعالهم عن بعد".

فيما قال المتحدث باسم الحكومة الكونغولية لامبرت ميندي فور تبرئة بيمبا إن "من حق بيمبا العودة لبلاده إذا أفرج عنه" الأمر الذي قد يغير الوضع السياسي في البلاد.

وكانت الجنائية الدولية قد أصدرت في يونيو 2016 حكما بسجن بيمبا 18 عاما، بعد إدانته بجرائم حرب وعنف جنسي. واعتبر حينها بيمبا أكبر مسؤول تدينه المحكمة الدولية، وهي المرة الأولى التي تركز المحكمة فيها على استخدام الاغتصاب سلاحا في الحرب، فضلا عن إدانة شخص بسبب جرائم ارتكبها آخرون كانوا تحت قيادته.

208-114

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار