عاجل:

الكليجة طبق عيد الفطر المفضل في العراق!

الجمعة ١٥ يونيو ٢٠١٨
١٢:١٩ بتوقيت غرينتش
الكليجة طبق عيد الفطر المفضل في العراق!
 یحتفل العراقیون بعید الفطر أو بما یسمى في العراق بالعید الصغیر ویشاركون العالم الاسلامي فرحته، في وقت يأمل العراقيون تشكيل الحكومة وتوفير الأمن والكهرباء.

العالم - منوعات 

وتم استطلاع آراء بعض المواطنین في العراق ليتم التعرف على طقوسھم وعاداتھم وأمنياتهم خلال أیام عيد الفطر المبارك.

غيداء نزار مواطنة من أهالي بغداد تقول، إنھا تعودت من كل سنة في آخر یوم من رمضان المبارك أن تقوم بإعداد حلوى العید الكلیجة وتجھیز أنواع الأطعمة والطبخات العراقیة وتقوم مع من معھا بتنظیف أثاث المنزل وإدخال بعض الدیكورات الجدیدة له لتستعد لاستقبال ضیوفھا وابنائھا وبناتھا في الیوم الأول من أیام العید وتوزیع العیدیة على أحفادھا.

أما الحاج أبو طلال وهو من أهالي بغداد أيضاً، قال "تعودت أنا وأسرتي وبعض العوائل العراقیة أیضاً بزیارة قبور الموتى وزیارة المراقد المقدسة في أول أیام العید.

وفي الیوم الثاني نتوجه إلى الأقارب لنعایدھم والیوم الثالث نقوم بزیارة الأماكن الترفیھة أو الألعاب أو المسارح أو ماشابه وأن أیام العید لھا طعم خاص بالنسبة للعوائل العراقیة من ناحیة تبادل الزیارات والتھاني.

وتلخصت أمنيات العراقيين في عيد الفطر المبارك بإنهاء الخلافات السياسية وتشكيل حكومة وطنية تقضي على الفساد الإداري المستشري في البلاد.

بالإضافة إلى مطالبة الحكومة بمزيد من الخدمات المغيبة عن مناطق كثيرة في العراق مثل نعمة الكهرباء المفقودة في مناطق كثيرة ومحاولة السيطرة على الخروقات الأمنية التي تحدث بين فترة وأخرى في العديد من مناطق العراق.

ويقول د.عباس العبيدي وهو أستاذ في جامعة بغداد "نأمل في هذا العيد أن ينسى العراقيون لبرهة أحزانهم ويأملون أن تكون مناسبة وتترجم الحكومة بعض العطايا وترحم شعبها".

ويقول "هل نعتقد أن أماني العراقيين صعبة لدرجة لا يمكن تحقيقها فنحن دائماً نرددها في كل مناسبة بل في كل وقت ولو تكلم المواطن في وسائل الإعلام لشاهدنا الجميع لهم المطالب نفسها التي لم تتحقق، ويتمنون أن يحل الأمن والأمان وتطوى صفحة الظلم والخوف وإنهاء التفجيرات والمفخخات والكواتم واللواصق وإيقاف شلال الدم المستمر من أبناء هذا الوطن في كل بقاع العراق".

أما الحاجة أم خليل وهي من اهالي العاصمة بغداد قالت، إن العراقيين يعيشون معاناة وحياة صعبة وهي ملف الخدمات معطلة ونأمل أن يكون العيد مناسبة لصفاء النفوس وتلاحم قلوب العراقيين وإنهاء جميع النزاعات السياسية التي تحاول النيل منهم سواء من الداخل أو المؤامرات التي تأتي من الخارج.

120

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نهج إيران الدولي قائم على السلام والتفاعل


طائرة ورقية تُربك جيشًا مدججًا بالسلاح في غزة!


مصابون جراء غارة من مسيّرة إسرائيلية قرب مفترق الصناعة غربي مدينة غزة


اليونيفيل: مبادئ القرار 1701 تشمل وقف الأعمال العدائية وانسحاب "إسرائيل" من الأراضي اللبنانية


اليونيفيل: القرار 1701 لا يزال الإطار الأساسي لتحقيق الاستقرار بجنوب لبنان وتنفيذه يتطلب الالتزام


علي نكزاد: كان الأعداء يعتقدون أنهم قادرون على إخضاع الشعب الإيراني لكن بفضل همة الشعب والمسؤولين تم تحقيق إنجازات قيّمة على الجبهة الاقتصادية في البلاد


علي نكزاد: الشعب الإيراني سيتمكن من خلال الاعتماد على الإيمان والتخصص والتضحية والجهاد من إحباط مؤامرات الأعداء


نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي نكزاد: أميركا تسعى إلى بسط سيطرتها على الموارد النفطية لإيران وغيرها من الدول النفطية


فضيحة الاعتداءات الجنسية داخل جيش الاحتلال وسط محاولات للتستر على الشكاوى


لبنان: رئيس بلدية عربصاليم: المكان الذي استهدفه العدوان الإسرائيلي اليوم هو حي سكني بامتياز