عاجل:

سويسرا "المحايدة" تنوي بيع أسلحة لدول "تشهد نزاعات"

السبت ١٦ يونيو ٢٠١٨
٠٥:١٠ بتوقيت غرينتش
سويسرا تُـعرف سويسرا بالدولة المحايدة، ويمثل الحياد مبدأً أساسيا من المبادئ الموجهة للسياسة الخارجية التي تنتهجها الكنفدرالية، لكن هذا لم يمنع سويسرا من تقديم العون والمساعدات لمناطق الحروب والنزاعات.

العالم- مقالات و تحليلات

كما ان هذه الدولة المحايدة اعلنت، امس الجمعة، إنها تنوي السماح ببيع أسلحة لدول تشهد "نزاعات مسلحة داخلية"، وفق شروط معينة.

وقالت الدولة المعروفة بحيادها في النزاعات الدولية، والتي لا تملك منفذا بحريا، إنه سيتاح بيع "معدات حربية" شرط عدم استخدامها في نزاعات داخلية.

وأعلنت الحكومة السويسرية في بيان إنه "يجب من حيث المبدأ رفض تسليم معدات حربية إلى بلد منخرط في نزاع داخلي مسلح".

إلا أن الحكومة اضافت "يجب أن يكون من الممكن إصدار إذن بالتصدير ما لم يكن هناك سبب يدعو للاعتقاد بأن المعدات الحربية المعدة للتصدير ستستخدم في نزاع داخلي مسلح".

وأوضحت الحكومة أن الاستثناء لن يطبق على دول مثل اليمن أو سوريا حاليا.

وسيتعين على وزارة الاقتصاد تعديل القرار المتعلق بالمعدات الحربية على أن يطرح على الحكومة لإقراره رسميا.

وبما أنه قرار حكومي فلا يمكن بالتالي طرحه على الاستفتاء، بحسب ما أوضح المتحدث باسم وزارة الاقتصاد فابيان ماينفيش لوكالة فرانس برس.

وفي معرض شرحها لقرارها شددت الحكومة على الهواجس التي تسيطر على قطاع صناعة الأسلحة السويسري.

وقالت الحكومة إن صادرات الأسلحة السويسرية "في تراجع شبه مستمر منذ سنوات عدة".

وأعلنت الحكومة أنه يتعين على سويسرا أن تمتلك قطاعا أمنيا ودفاعيا خاصا بها من أجل ان يحافظ البلد الصغير على "مصداقيته (في ما يتعلق بالحياد)".

وأغضب القرار المعارضة السويسرية التي شككت في دوافعه.

واتهم الحزب الاشتراكي الحكومة بأنها تنوي "السماح بتصدير المعدات الحربية إلى دول تشهد حربا أهلية"، استجابة لـ"مطالب قطاع صناعة الأسلحة، الذي لا يمت لحقوق الإنسان بصِلة".

وقال حزب الخضر إن القرار لا يمكن تبريره باسم القانون الإنساني، مشددا على أن الحكومة تتجه إلى "تخريب" تقاليد سويسرا عبر تسهيلها تبادلات خلف الكواليس خلال النزاعات.

يبدو ان المكاسب المالية من قطاع صناعة السلاح المربحة كان لها تاثيرا كبيرا غطى علة كل مبادئ الحيادية التي تناىي بها سويسرا!.

102

0% ...

آخرالاخبار

العميد الهامي: التماسك الوطني كان عاملا حاسما في دحر العدو


باك نجاد: كان زملاؤنا في قطاع النفط يحمّلون الشحنات تحت القصف ولم تتوقف صادرات النفط ولو لساعة واحدة خلال الحرب


وزير النفط الإيراني باك نجاد: جزيرة خارك تعرّضت لهجمات العدو أكثر من 550 مرة


هل أفرج الاحتلال عن الأسری اللبنانيين؟


السفير الأمريكي لدى الأراضي المحتلة: من الصعب جداً التنبؤ بما سيفعله الإيرانيون


السفير الأمريكي مايك هاكابي لدى الأراضي المحتلة: يشعر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإحباط إزاء صلابة إيران


الكرملين: أي منشأة غربية لإنتاج الأسلحة في أوكرانيا ستصبح هدفاً مشروعاً للقوات الروسية


همتي: البنك المركزي سيدخل السوق في الوقت المناسب وبقوة مستخدماً إمكاناته من النقد الأجنبي والأدوات المتاحة لديه


محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي: البنك المركزي عزز احتياطياته ولديه موارد كافية لتغطية الاحتياجات التجارية


متحدث الجيش الايراني يؤكد فشل العدو في تحقيق اهدافه


الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: البحرية الأمريكية تواجه كابوسا لوجستيا في المنطقة مع استمرار الحرب مع إيران


نيويورك تايمز: إيران دمرت القاعدة اللوجستية الحيوية للبحرية الأمريكية في البحرين وتهديد الصواريخ والمسيّرات جعل موانئ أخرى غير متاحة للإمداد


نيويورك تايمز: الخيار البديل أمام سفن الإمداد الأمريكية هو التوجه إلى سنغافورة على مسافة 3,700 ميل ما يتطلب المرور عبر مضيق ملقا المزدحم تجاريا


شهيد ومصابون بغارة إسرائيلية على مدينة أصداء بمواصي خانيونس


حماس: تصاعد اعتداءات العصابات اليهودية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بحماية ودعم جيش الاحتلال يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف شعبنا وأرضه


حماس: نهيب بأبناء شعبنا في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال وعصاباته اليهودية وحماية الأرض والقرى والممتلكات


بلومبرغ: تعرض السفن السعودية لهجمات في البحر الأحمر هدد شحنات المملكة عبر المسار الذي استخدمته لتجنب مضيق هرمز خلال الحرب


دوجاريك: غوتيريش قلق إزاء الهجوم الأمريكي على حفل زفاف في إيران


مصادر لبنانية: طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مرتفعات "علي الطاهر" جنوب لبنان


بلومبرغ: التردد في استخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر أجبر الرياض على البحث عن مسارات بحرية بديلة تدور بالكامل حول أفريقيا


بلومبرغ: أرامكو السعودية رفضت التعليق على أرقام الصادرات ووزارة الطاقة السعودية لم ترد على طلب التعليق