عاجل:

فيلم «الرسالة» سيعرض في دول عربية بينها السعودية بعد عقود على منعه

الأحد ١٧ يونيو ٢٠١٨
١٠:٠٨ بتوقيت غرينتش
فيلم «الرسالة» سيعرض في دول عربية بينها السعودية بعد عقود على منعه
تعرض دول عربية، بينها الإمارات والسعودية، في دور السينما فيلم «الرسالة» للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد، الذي يتناول قصة ظهور الإسلام، بعد 41 عاما على منعه، حسب ما أعلنت الشركة المنتجة.

العالم - منوعات 

وعرض الفيلم على شاشات التلفزيون بنسخة عربية من بطولة عبد الله غيث ومنى واصف، وأخرى إنكليزية شارك فيها الممثلان أنطوني كوين وإيرين باباس.

وسيكون «الرسالة» أول فيلم عربي يعرض في السعودية بعد أن سمحت في نيسان/ابريل الماضي بإعادة فتح دور السينما بعد حظرها لأكثر من 35 عاما.

وأثار فيلم «الرسالة» قبل أربعة عقود بعض ردود الفعل الغاضبة، وتلقت العديد من دور السينما التي حاولت عرض الفيلم في الغرب تهديدات من متطرفين اعتبروه تجديفا، لأسباب عدّة منها أنّه جسّد شخصيات لأصحاب النبي (ص).

لكنه ظلّ أشهر الأعمال السينمائية التي توثّق تاريخ الإسلام في البلدان العربية والإسلامية وفي العالم أجمع.

وأكدت شركة «فرونت رو» في بيان أن «خطوة ترميم نسختي الفيلم، العربية والإنكليزية، مهمة جداً كونها توفر فرصة ذهبية للجيل الحالي، وحتى للذين شاهدوه سابقا، لمتابعة أحداث فيلم ثقافي وتاريخي مهم بجودة عالية وصورة محسّنة».

وستبدأ صالات السينما بعرض الفيلم الخميس مع حلول عيد الفطر، حسب ما أعلن مالك مصطفى العقاد، نجل مصطفى العقاد الذي أشرف على ترميم الفيلم.

ولم توافق الكويت حتى الآن على عرض الفيلم، بينما سيعرض في الإمارات والسعودية ودول أخرى في المنطقة.

وهو يشير إلى أن «رؤية (الفيلم) في صالات السينما في كل أنحاء العالم العربي وفي الكثير من الأماكن التي منع فيها في البداية شعور رائع».

ويضيف أن عرض الفيلم «لحظة مثيرة بالفعل. الفيلم تسبب في الكثير من الجدل ووضعت الكثير من المعوّقات أمامه».

وأكد العقاد أن ترميم الفيلم يهدف إلى «تكريم ذكرى والده» الذي قضى مع ابنته في هجوم انتحاري استهدف فندقا في عمّان كان موجودا فيه في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2005.

ولفت إلى أن أي إيرادات يحققها عرض الفيلم سيتم تخصيصها لصندوق مِنَح باسم والده في الجامعة التي تلقى تعليمه فيها في الولايات المتحدة.

120

 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم