عاجل:

ملخص...العين الاسرائيلية: قلق اسرائيلي من فشل بن سلمان بتمرير صفقة ترامب

الجمعة ٢٩ يونيو ٢٠١٨
٠٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
انشغل الاعلام الاسرائيلي في دراسة وتقييم ولاية عهد السعودية بعد سنة على تولي محمد بن سلمان زمام الامور، معتبراً ان الفشل رافق هذه الولاية سواء في اليمن او ضد ايران او في القضية الفلسطينية.

انشغل الاعلام الاسرائيلي في دراسة وتقييم ولاية عهد السعودية بعد سنة على تولي محمد بن سلمان زمام الامور، معتبراً ان الفشل رافق هذه الولاية سواء في اليمن او ضد ايران او في القضية الفلسطينية.

اما الحرب الاستخبارية بين الكيان الاسرائيلي وايران استحوذت ايضاً على اهتمام كبير في قنوات التلفزة الاسرائيلية التي افردت لها تقارير خاصة ومفصلة، ويبقى حزب الله الهاجس الاكبر لسلطات الاحتلال كما اعلامه الذي يمعن دوماً في الحديث عن عدم جهوزية الجبهة الداخلية لأي حرب مقبلة على الحدود الشمالية.

اكد منسق شبكة "قادرون معاً" متابع للشأن الاسرائيلي وليد محمد علي، انه بات واضحاَ فشل المشروع الصهيوني في مواجهة المقاومة بكل اطرافها، ما جعل العدو يراهن على ان المخرج من هذا المأزق هو التعاون مع الاعراب الذي بدأوا يتقصموا الفكر الصهيوني ويعترفوا ان لليهود حقاً في فلسطين.

وقال وليد في حوار خاص مع قناة العالم: ان هؤلاء العرب وفقاً للمنطوق الصهيوني باتوا صهاينة، وبات يراهن على هؤلاء ليمثلوا شبكة الخلاص لهذا المشروع الذي يعاني من ازمات وجوده.

واوضح وليد، عندما رأى الكيان الاسرائيلي ان هؤلاء قد فشلوا ليكتشف ان كل ما كان يطرحه مجرد رغبات ونزعات ارادوية لا مقومات لها، يزيد من احباط القادة الصهاينة.

واضاف، انهم راهنوا على السعودية علها تربك محور المقاومة، ايران وحزب الله والمقاومة الفلسطينية، واذ بها لا تستطيع عن تدافع عن عاصمتها في مواجهة حفاة اليمن.

واكد، ان السعودية دفعت خلال اربعة سنوات من عدوانها على اليمن مليارات الدولارات، وارتكبت ابشع جرائم الحرب، مشيراً الى انه بالتأكيد في قادم الايام سيحاسب هؤلاء على جرائمهم التي ارتكبوها، مشيداً بالعملية النوعية للجيش اليمني واللجان الشعبية داخل الحدود السعودية والتي ادت الى مقتل جنود سعوديين.

وشدد وليد على ان محمد بن سلمان ربط مصيره بمصير نجاح صفقة ترامب، كما ربط نفسه عملياً بنجاح المشروع الصهيوني ولم يتعلم من تجاربه، مشيراً الى انه كان يظن انه يستطيع ان يفرض ارادته بامواله على الشعب الفلسطيني وعلى بعض الدول العربية لتمرير الصفقة، لكنه تفاجأ ان الشعب الفلسطيني وقيادته باجماله رفضوا هذه الصفقة بشكل واضح وجاد.

وقال وليد: ان الذي جرى في المنطقة منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران والى اليوم، بأن كل ما حاولوا شيئاً ودفعوا المليارات من اجله ابتداء من عدوان صدام حسين على الجمهورية الاسلامية وصولاً الى العدوان على اليمن ومروراً بالتدخلات في لبنان واعتقال رئيس الوزراء حليفهم القوي السابق، الاّ انها تأتي دوماً بنتائج عكسية عليهم وتزيد من خسائرهم، فيما تتقدم الجمهورية الاسلامية عليهم بفعل حمقاتهم.

واوضح، ان السعودية والكيان الاسرائيلي ربطا مصير فشلهما مع بعض، ويعتبران انه من اجل الخروج من هذا الفشل يقتضي ولو بنجاح احدهما، مشيراً الى ان الفشل للطرفين يعني ان المأزق سيكون مركباً نتيجة الضغوط الاميركية والنظام العالمي الذي يترنح الان على قوى المقاومة وتحديداً على الجمهورية الاسلامية، وباتوا يعضون اصابعهم وفي مراحلهم النهائية بسبب عدم تمكنهم من الاستمرار الى مالا نهاية.

 

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
http://www.alalam.ir/news/3643601

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي