عاجل:

رشاش صيني مرعب.. هذه مواصفاته!!

الثلاثاء ٠٣ يوليو ٢٠١٨
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
رشاش صيني مرعب.. هذه مواصفاته!! نجح خبراء صينيون في تطوير سلاح رشاش يتمتع بقدرات مرعبة، إذ يستطيع إشعال النار في الشخص المستهدف من خلال التصويب بالليزر.

العالم - اسيا والباسيفيك 

ونقلت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”، عن المشاركين في أعمال تطوير البندقية الذكية ZKZM-500 قولهم إن السلاح قادر على إشعال النار في الهدف بتقنية الليزر، حتى وإن كان على بعد 800 متر.

ولا يزن السلاح سوى ثلاثة كيلوغرامات، أما حجم أعيرته النارية فلا يتجاوز 15 ميليمترا، ويعمل ببطاريات ليثيوم قابلة لإعادة الشحن.

ويتيح الرشاش توجيه حزمة من الليزر لا ترى بالعين المجردة للهدف حتى وإن كان مختبئا في مكان ما، لتكون النتيجة التفحم وحروقا بالغة في الأنسجة والجلد.

ونفت وثيقة عسكرية نشرت بالصين في الشهر الماضي أن يكون السلاح قاتلا، وأضافت أن الرشاش ليست له قوة مضاهية للرصاص بالرغم من قوته.

ومن المرتقب أن تصنّع شركة ” ZKZM Laser” الرشاش ليستخدم من قبل وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الصينية، بعد أن تنجح في إقناع مموّلين للمشاركة في عملية الإنتاج والتي ستوفر السلاح بسعر يصل إلى 15 ألف دولار.

120

 

0% ...

آخرالاخبار

مندوب روسيا الاممي يدعو كيان 'إسرائيل' لوقف المغامرات العسكرية في سوريا


الجيش الإسـرائيلي ينفذ فجر اليوم، عملية تفجير في بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان


فايننشال تايمز: "إسرائيل" تدرس إبعاد مسؤولين بريطانيين وأوروبيين من مركز التنسيق الخاص بغزة مع بحث إجراءات مماثلة بحق ممثلين عن دول أوروبية أخرى


ترامب يقترح رسومًا جديدة تتجاوز مائة ألف دولار أمريكي على تأشيرات H-1B للشركات الأمريكية التي توظف الأجانب في محاولة لكسب تأييد قاعدته الشعبية  


بلومبرغ: فنزويلا تدرس الانسحاب من منظمة أوبك


الجيش الإسـرائيلي ينفذ فجر اليوم، عملية تفجير في بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان


عراقجي: العودة الى المسار الدبلوماسي ليست مستحيلة وعلى واشنطن أن تفهم أن الضغوط لن تؤدي إلى نتيجة  


الشرطة النيبالية: ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات المدمرة في نيبال إلى 469 قتيلاً، ولا يزال 1500 شخص في عداد المفقودين فيما تستمر عمليات البحث عن الناجين بين الأنقاض والطين


عراقجي يؤكد تصميم وثبات ايران على متابعة مصالحها وأمنها الوطني


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: على أمريكا أن تدرك حقيقة بسيطة: الضغط لا يُجدي نفعاً