عاجل:

هو الصادقُ الحامي تُراثَ محمدٍ

الإثنين ٠٩ يوليو ٢٠١٨
١١:٣٤ بتوقيت غرينتش
هو الصادقُ الحامي تُراثَ محمدٍ قصيدة بمناسبة يوم ٢٥ شوال ذكرى استشهاد إمامنا العظيم  الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، شيخ فقهاء جميع المذاهب الاسلام.

سلامٌ على باني الفقاهةِ جعفرِ

على الصادقِ البَرِّ الشهيدِ المُنَوِّرِ

إمامُ التُقى أثرى الأنامَ بعلمهِ

فنابَذَهُ جهْلٌ وسَطْوةُ مُفْتَرِ

أشـدُّ رِحالاً للمدينةِ طيبةٍ

الى خيرِ مَنْ أوفى وِفـادَةَ مُعْسِـرِ

الى العِـلْمِ لا تَرقى إلـيهِ زَعامةٌ

الى صادقٍ فَذٍّ سُـلالَةِ كـوثَرِ

هو النُّـبْلُ وابنُ الطاهرينَ أَرُومَةً

وثـانِيُ من نادى بقـولَةِ حـيدرِ

سَلُوني عبادَ اللهِ إنّـي خـزائـنٌ

منَ العلمِ عن خُـبْرِ السماءِ وأعْصُـرِ

قديماً وما يأتي تِبـاعاً فإنّنـا

منازلُ أنبـاءِ العلـيمِ المُـدبِّـرِ

تحدّثُنـي نَفسي وقد هاجَ شـوقُها

أبوحُ بما هَـمَّتْ مواجِعُ أدهُري

قصدتُ سراجَ الدينِ أطلُبُ نورَهُ

وفخرُ الفتى عِلمٌ بِما لم يُفَسَّـرِ

فإنْ أنا أنكرْتُ السُؤالَ فَمنْ إلى

عُلومِ سَماواتٍ وأرضٍ وأبحُـرِ

وأشياءِ ما في الكـونِ وهي عَجيبةٌ

وأنبـاءِ ما يجري بِجَهْـرٍ ومُـضْمَـرِ

وإنَّ أبا مُوسَى المُصَـدَّقَ جَعفراً

لفيِ القلبِ من كلِ العُـلُومِ وما دُرِي

ولكنَّ أقطابَ الضلالَةِ دولَـةٌ

يسُـودُ بها صوتُ العَسُوفِ المُزوِّرِ

وصارَ بهاتِيكَ الإمـامُ رَهينـةً

تلاحقـُهُ أحقادُهُم عَينَ مُخْـبِرِ 

ومِنِ قبلِ ذا كانتِ مدينةُ جَـدِّهِ

مدارسَ آياتِ الكتابِ المُذَكِّـرِ

وإنَّ مُلـوكَ الجَهلِ طُـرَّاً أَخِسَّـةٌ

سـرائرُهُم لُـؤمٌ يفُـورُ ويَـزدري

فكانَ بذا مَوتُ الإمامِ شهادةً

بأيدي عُتاةٍ أجرمُوا بتكبُّرِ

هو الصـادِقُ الحامِي تُراثَ مُحمدٍ

وحامي حِياضَ الدينِ دُونَ تذَمُّرِ

سلامٌ علىَ آلِ النبيِّ كواكباً

على فرقدِ الهَدْيِ المُطهَّرِ جَعْفَـرِ

سلامٌ على أرضِ البقيعِ  بضِمنِها

تراتيلُ قرآنٍ ومَنهلُ طُهَّرِ

أمانٌ إذا لاذَ الغريقُ بِنَـجدِهم

هُـداةٌ إذا عابَتْ جَهَـالةُ مُنْـكِرِ

لقد قتلُواَ رَمْزَ النُّبوغِ  عداوَةً

الى اللهِ نشـْكوَ فقدَ قائدِنا السَـرِيّ

إمامُ جميعُ المسلمينَ إمامُنا

واستاذُ مَنْ أفتى بِخَيرِ تبصُّرِ

حَنانَيكَ يا جارَ النبيِّ بِطَيبَةٍ

عليهِ صلاةُ اللهِ مِن كلِّ مُزهِرِ

حنانَيكَ بلِّغْ للبقيعِ موَدَّةً

الى الذُخْرِ من آلِ الرسولِ المُطهَّرِ

سَقى اللهُ قَـبراً بالبقيعِ  مُجاوِراً

مراقِدَ أبرارٍ  وَخِيرةَ مَبْصَرِ

وثمّـةَ قبرٌ ليسَ يُعرَفُ رَسمُهُ

لبِضْعةِ طهَ يا مدامِـعُ أَمْطِري

صلاتِي على المختارِ أحمدَ مُفجَـعاً

بطاهرةٍ رُمِسَتْ هناكَ وأطهُرِ

لقد رزَأوا  طهَ الأمينَ ومنْهـَجاً

به يرتوي الظامي الى خيرِ مَـنْهَـرِ

ستبقى هُـدىً يا اْبنَ النُبـوّةِ جعفراً

فَـنَهْـرُكَ رَقراقٌ وفِـقهُكَ مَصدَري

وإنّا على هَدْيِ النبيِّ وآلِـهِ

لمُنـتَظِرُو يَومِ الإمامِ المظَفَّـرِ

أبا صالحٍ عَجِّـلْ إلَيْـنا  بِدَولَـةٍ

تُبَـدَّدُ فيها ظُلمةُ الشرِسِ الفَرِي

وتسكُنُ آلامٌ وتُمسَـحُ أَدْمُـعٌ

ويصبِحُ عـدْلٌ قائداً  بتَيَـسُّرِ

فهذي جُنُودُ اللهِ حَشْدٌ ونهضةٌ

مجامِيعُ أبطالٍ أطاحُوا بمُنكَرِ

ويمضون رفقاً بالشهامَةِ والتقى

الى حيثُ حقٌّ مُقبِلٌ غيرُ مُدْبِرِ

يبَرُّونَ نهجَ الاطهرَينَ تسامُحاً

بِصدقِ فِداءٍ بل بكلِّ تصبُّرِ

لقد أبطلوا الشرَّ المُحيقَ باُمةٍ

بهمّةِ مِقدامٍ وعِفَّةِ مُبصِرِ

وثمَّةَ في أرضِ اليمانِ عزائِمٌ

وصولَةُ أخيارٍ ونهجُ تَجَعفُرِ

يصُدُّونَ طغيانَاً يمُورُ جهالةً

وهُم لِنداءِ الحقِّ رايَةُ ظُفَّرِ
________________

بقلم الكاتب والاعلامي 
حميد حلمي زادة

0% ...

آخرالاخبار

اللواء محسن رضائي للمنار: أوجّه الشكر لأخي العزيز سماحة الشيخ نعيم قاسم الذي يوجّه ويقود على نحوٍ حسن ويرعى شؤون المقاومة وكذلك أوجّه الشكر إلى أخينا المناضل الذي لا يعرف الكلل والملل جناب الأستاذ نبيه برّي


اللواء محسن رضائي للمنار: الضاحية وبيروت خطُّنا الأحمر ولا يحقّ لأحد التحرّك باتجاه بيروت والضاحية وعليه نحن نرصد الأمور ونراقبها بمنتهى الجديّة


اللواء محسن رضائي للمنار: كانت ولا تزال علاقتنا علاقة استراتيجية وشاملة مع قادة حزب الله لكنّنا لا نخوض في تفاصيل الهيكليّة العسكريّة لحزب الله وفي تفاصيل القرارات التي يتّخذها حزب الله


اللواء محسن رضائي للمنار: كائنًا من كانت الدولة التي تحلّق منها المقاتلات الأميركية لقصف إيران سنعدّها عدوًّا لنا


اللواء محسن رضائي للمنار: قضيّة مضيق هرمز مرتبطة بانتهاء الحروب في كلّ المنطقة وفي لبنان وغزة على وجه الخصوص


اللواء محسن رضائي للمنار: فتح مضيق هرمز مرتبط بانتهاء الحروب في لبنان وغزة والضاحية الجنوبية "خط أحمر"


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: المسار الوحيد هو الاستسلام لإرادة الشعب الإيراني وقبول شروط إيران


عراقجي لنظيره القطري: إن إيران عازمة وثابتة على متابعة مصالحها وأمنها الوطني وستستخدم جميع قدراتها وإمكاناتها للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها


عراقجي لنظيره القطري: لا يمكن الحديث عن عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل العدوان على بلادنا من دون الأخذ في الاعتبار الحقائق القائمة فضلاً عن الجرائم والخسائر التي لحقت بإيران


عراقجي لنظيره القطري: يجب على جميع دول المنطقة الالتزام بمبدأ حسن الجوار ومنع الولايات المتحدة من استخدام أراضيها وإمكاناتها للتحضير لأعمال عدوانية وتنفيذها وكذلك لشن حرب اقتصادية ضد إيران