عاجل:

قاض: ادارة ترامب مسؤولة عن العثور على اهالي نحو 500 طفل مهاجر

السبت ٠٤ أغسطس ٢٠١٨
٠٤:٠٢ بتوقيت غرينتش
قاض: ادارة ترامب مسؤولة عن العثور على اهالي نحو 500 طفل مهاجر حمل قاض اميركي الجمعة ادارة دونالد ترامب مسؤولية العثور على اهالي نحو 500 طفل مهاجر، بعد ان تم فصلهم تطبيقا لسياسة عدم التسامح مع الهجرة غير الشرعية التي ينتهجها الرئيس الاميركي.

العالم - الأمیركیتان

وقال القاضي دانا سابراو الذي سبق أن أمر قبل أكثر من شهر بلم شمل هذه العائلات "الواقع يفيد بأن عدم العثور على واحد من الاهل يعني أن طفلا سيصبح يتيما، وهذا الامر تتحمل ادارة ترامب كامل مسؤوليته".

وبحسب ارقام الحكومة التي قدمتها الى المحكمة الخميس فإن 410 من الاطفال المهاجرين الـ572 الذين لا يزالون في عهدة الدولة، لديهم اهل خارج الولايات المتحدة.

واضاف القاضي سابراو في تصريح لعدد من وسائل الاعلام ادلى به هاتفيا من مكتبه في سان دييغو في كاليفورنيا "العديد من الاهالي طردوا من البلاد من دون اولادهم. كل ذلك هو نتيجة عمليات فصل قامت بها الحكومة، ونتيجة عجزها وفشلها في اقتفاء اثر الاهل وجمع العائلات".

وأمر القاضي بان تحدد الحكومة مسؤولا عن "هذه المهمة الضخمة" المتمثلة بالعثور على اهالي الاطفال. وحتى الان لم يتم العثور سوى على اهالي 13 طفلا.

من جهتها طلبت الحكومة الخميس من اتحاد الحريات المدنية الاميركية، وهو منظمة ضخمة تنشط في مجال الدفاع عن الحريات المدنية، أن "يستخدم امكاناته الكبيرة وشبكاته من المكاتب القانونية والمنظمات غير الحكومية والمتطوعين وغيرهم" للعثور على الاهالي الذين طردوا.

وكان هذا الاتحاد اشتكى على ادارة ترامب بسبب عمليات الفصل هذه واكد استعداده للمساعدة مع التشديد على أن "الحكومة تتحمل وحدها مسؤولية العثور على الاهالي".

وتؤكد الحكومة أنها ملتزمة ذلك، الا انه لم يكن بالامكان العثور على اهالي الاطفال الذين لا يزالون بعهدة مؤسساتها، او ان اهاليهم من اصحاب السجلات الاجرامية.

وبين مطلع ايار/مايو ونهاية حزيران/يونيو فصل اكثر من 2500 طفل عن اهاليهم بعد ان عبروا الحدود بشكل غير شرعي.

وأجبر ترامب على التراجع عن قراره في نهاية حزيران/يونيو بسبب الضجة التي اثيرت حول هذه المسألة.

وتم حتى الان لم شمل نحو 1500 عائلة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام