عاجل:

فصائل مسلحة تعتقل العشرات في شمال غرب سوريا 

الإثنين ٠٦ أغسطس ٢٠١٨
٠٢:٣١ بتوقيت غرينتش
فصائل مسلحة تعتقل العشرات في شمال غرب سوريا  أعلنت فصائل مسلحة الأحد أنها اعتقلت 45 شخصا في شمال غرب سوريا قالت إنهم "من دعاة المصالحة" للاشتباه في تعاملهم مع حكومة الرئيس بشار الاسد. 

العالم - سوريا

وأعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" أنها أطلقت حملة منذ أسبوع في حماة وإدلب التي تخضع بشكل شبه كامل لسيطرة الفصائل المسلحة.

والأحد أعلن المسؤول الاعلامي في الجبهة الوطنية للتحرير في حماه، أدهم رعدون لوكالة فرانس برس أن "الجبهة الوطنية أطلقت حملة منذ أسبوع اعتقلت فيها 15 شخصاً وما زالت مستمرة، حيث كانت ذروة الحملة اليوم، فوصل عدد حالات الاعتقال الى 45 شخصا من دعاة المصالحة والمرشحين للانتخابات البلدية المعلن عنها من قبل النظام".

من جهته أعلن ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الانسان أن الاعتقالات التي جرت طالت نحو 50 شخصاً من سكان حماة وإدلب بتهمة محاولة عقد مصالحات مع القوات السورية، وعقد اجتماعات مع وفود من استخبارات الحكومة في مدينة حماة".
       
واشار الى مصادر رجحت أن تكون أسباب هذا الاتهام تعود ألى أن غالبية المعتقلين من الموظفين لدى الدوائر الحكومية، وأنهم عقدوا اجتماعات مع وفود من استخبارات الحكومة في مدينة حماة".
       
وفي 26 تموز/ يوليو أكد الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع وسائل اعلام روسية، أن الاولوية الحالية للدولة هي استعادة السيطرة على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) على نحو ستين في المئة من محافظة إدلب، بينما تتواجد فصائل مسلحة أخرى في بقية المناطق وتنتشر القوات السورية في الريف الجنوبي الشرقي.

وتضم هذه الفصائل حركة أحرار الشام وفصيل نور الدين زنكي وقد توحدت في شباط/ فبراير ضمن "جبهة تحرير سوريا".

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار