عاجل:

المصريون يتحضرون لموجة غلاء جديدة بعد رفع أسعار الغاز

الإثنين ١٣ أغسطس ٢٠١٨
١٠:٠٥ بتوقيت غرينتش
المصريون يتحضرون لموجة غلاء جديدة بعد رفع أسعار الغاز بدأ المصريون دفع زيادة جديدة في أسعار الغاز الطبيعي المستخدم في المنازل، والنشاط التجاري، اعتباراً من مطلع أغسطس/ آب 2018.

العالم - مصر
وفي 21 يوليو/ تموز الماضي، قررت الحكومة المصرية رفع أسعار الغاز الطبيعي المستخدم في المنازل والنشاط التجاري، بنسب تتراوح بين 30 و 75 في المئة.

وتأتي الزيادة الجديدة، رغم تحقيق مصر للعديد من الإكتشافات في مجال الغاز الطبيعي خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها حقل “ظهر” العملاق قبالة البحر المتوسط (شمال).

وحسب القرار الوزاري المنشور في الجريدة الرسمية بمصر، تحدد الأسعار الجديدة وفقاً لشرائح الاستهلاك الثلاث وهي كالتالي:

الشريحة الأولى: من صفر استهلاك حتى 30 متراً، فسيدفع المُستهلك 175 قرشاً مقابل المتر المكعب الواحد، من 100 قرش، بمعدل زيادة 75 في المئة.

أما الشريحة الثانية، ما يزيد عن 30 متراً مكعباً وحتى 60 متراً، فسيدفع المُستهلك 250 قرشاً للمتر المكعب، من 175 قرشاً بمعدل زيادة 42.8 في المئة.

وفيما يخص الشريحة الثالثة والأخيرة، ما يزيد عن 60 متراً مكعباً، سيدفع المُستهلك 300 قرش مقابل المتر المكعب، من 225 قرشاً، بنسبة زيادة قدرها 33.3 في المئة.

الرئيس المصري عبد الفتاح عبد الفتاح السيسي، أكد خلال فعاليات المؤتمر الوطني السادس للشباب بجامعة القاهرة مؤخراً، أن “قرار رفع أسعار الغاز الطبيعي، جاء لتحقيق العدالة الاجتماعية”.

وأضاف السيسي، أن الحكومة تحصل على أموال زيادة أسعار الغاز الطبيعي وتقوم بتوصيل الغاز إلى 350 ألف وحدة سكنية جديدة بالتقسيط.

ورفعت مصر في منتصف يونيو/ حزيران الماضي، أسعار الوقود بنسب تصل إلى 66.6 في المئة، للمرة الثالثة في غضون أقل من عامين.

المحلل الاقتصادي محمد الدشناوي، قال إن إقدام الحكومة المصرية على رفع أسعار الغاز على المنازل والمحال التجارية، “يستهدف استمرار تطبيق سياسة خفض العجز الكلي بالموازنة العامة”.

وتستهدف مصر خفض عجز الموازنة إلى نحو 8.4 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، في العام المالي الجاري 2018-2019، مقابل 9.8 في المئة العام المالي الماضي.

ويبدأ العام المالي في مصر مطلع يوليو/ تموز حتى نهاية يونيو/ حزيران من العام التالي، وفقاً لقانون الموازنة العامة.

وأضاف الدشناوي: “لكن يُعاب على هذا القرار، أنه سيزيد من أعباء المواطن ورفع مستويات التضخم”.

وارتفع معدل التضخم السنوي بمصر للمرة الأولى منذ 10 أشهر، إلى 13.8 في المئة في يونيو/ حزيران الماضي، من 11.5 في المئة عن الشهر السابق له، بعدما بلغ الذروة 34.2 في المئة في يوليو/ تموز 2017، حسب الجهاز المركزي والتعبئة والإحصاء (حكومي).

وتابع المحلل الاقتصادي المصري: “أعتقد أن الزيادة الخاصة بهذا القرار (رفع أسعار الغاز الطبيعي)، لن تكون كبيرة، ولكن مشكلتها أنها تأتي متزامنة مع أسعار الوقود وهو المؤثر الأكبر على التضخم”.

وتوقع أن يقدم البنك المركزي المصري، بفعل ارتفاع معدل التضخم مجدداً، على رفع بسيط للفائدة على الجنيه، بنحو 0.5 في المئة.

وفي 28 يونيو الماضي، قرر البنك المركزي المصري، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي وذلك خلال أقل من شهرين عند 16.75 في المئة للإيداع، و17.75 في المئة للإقراض.

واعتبر المحلل الاقتصادي هاني موسى، قرار الحكومة برفع أسعار الغاز الطبيعي للمنازل والمحال التجارية، بمثابة “سليم ظاهرياً ولكن كان يحتاج كثيراً من الوقت لتطبيقه، في ظل تداعيات زيادة الأسعار”.

ويرى موسى أن تأثير رفع أسعار الغاز الطبيعي للتجاري “مقبول ولكن المواطنين لا يتحملون مزيداً من ارتفاع الأسعار في الفترة الحالية”.

ورفعت مصر في 28 يونيو/ حزيران 2017، أسعار استهلاك الغاز الطبيعي المستخدم في المنازل والنشاط التجاري، بمعدل زيادة تراوح بين 12.5 و33 في المئة لشرائح الاستهلاك الثلاث، وبدأ تطبيقه مطلع يوليو/ تموز 2017.

ومنذ بداية تحرير الأسعار في يوليو/ تموز 2014، رفعت الحكومة المصرية أسعار الوقود على المستهلكين أربع مرات، كان آخرها منتصف يونيو/ حزيران 2018.

وفي موازنة العام المالي الجاري، خصصت الحكومة المصرية 89 مليار جنيه ( 4.9 مليار دولار) لبند دعم الوقود، مقابل 120 مليار جنيه ( 6.7 مليار دولار) في ميزانية العام الماضي.

وأثار قرار رفع أسعار الغاز الطبيعي للمنازل والتجاري، موجة استياء لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمصر، وسط حديث حكومي متكرر عن توقف البلاد عن استيراد الغاز الطبيعي المسال بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي نهاية العام الجاري.

وأعلن وزير البترول والثروة المعدنية طارق الملا مراراً، أن بلاده تسعى لزيادة إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي إلى نحو 6.750 مليار قدم مكعب يومياً في نهاية العام 2018، مقابل نحو 6 مليارات قدم مكعب يومياً حالياً.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الروسية: إغلاق القنصلية الألمانية في مدينة سانت بطرسبورغ


مصادر يمنية: غارة سعودية تستهدف محيط مدرسة عثمان بالروض الربيعي في مديرية التعزية بمحافظة تعز أثناء تشيع بالمنطقة


مصادر يمنية: إصابة أم و3 من بناتها بغارة سعودية على منزل في عزلة أخدوع أسفل مديرية مقبنة بمحافظة تعز


العميد إلهامي: نعمل على تطوير منظوماتنا بما يتناسب مع طبيعة التهديدات


الشرطة الألمانية تعثر على 21 عبوة ناسفة محلية الصنع قرب منشآت نقل الكهرباء وتفككها


إعلام الاحتلال: إصابة جنديين "إسرائيليين" في اشتباك مع مسلح عند قلعة الشقيف في جنوب لبنان


وزارة الصحة اللبنانية: 12 شهيدا و10 جرحى في غارتين للعدو فجر اليوم على بلدة كفررمان جنوبي البلاد


واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين أمريكيين:فقدنا ما لا يقل عن 45 مسيرة من طراز MQ-9 "ريبر" خلال الحرب مع إيران


رضائي: تطوير القدرات الدفاعية الإيرانية يتواصل بما يتناسب مع مستوى تهديدات العدو ونوعها


 رضائي: القدرات الدفاعية الإيرانية تطورت بوتيرة أسرع بفضل جهود القوات المسلحة والنخب الدفاعية والتزامهم  


الأكثر مشاهدة

إبتكارات إيرانية تكسر الحصار وتصعد بقوة إلى القمة التكنولوجية


مرتفعات"علي الطاهر"تتحوّل إلى ورقة إسرائيلية لحسم التفاوض


مئة شهيد يخرجون من الركام.. غزّة تودّع عائلاتها المفقودة


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يستهدف بلدة القنطرة جنوب لبنان


إيران تدين العدوان الأمريكي على السفن التجارية في الخليج الفارسي وبحر عمان


البرهان: لا مكان لكل من تسبب في الحرب بالسودان خلال الفترة الانتقالية


تاس عن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف: مباحثات بوتين مع ويتكوف وكوشنر كانت بناءة وصريحة للغاية


حرس الثورة: استهدفنا بالصواريخ حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين ضايقتا سفنا إيرانية وشاركتا في الحصار


حرس الثورة: السفينتان العسكريتان الأمريكيتان فرتا من منطقة الاشتباك بعد تعرضهما لأضرار


العميد قاآني: قوة حزب الله ستؤدي إلى إزالة الكيان الصهيوني من المنطقة


حرس الثورة: العدو المعتدي اضطر إلى الاعتراف رسميا بأن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية تعرضتا للهجوم