عاجل:

لاريجاني يهنئ السيد نصر الله بذكرى انتصار المقاومة 

الخميس ١٦ أغسطس ٢٠١٨
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
لاريجاني يهنئ السيد نصر الله بذكرى انتصار المقاومة  بعث رئيس البرلمان الايراني أمس الاربعاء، ببرقية الى الامين العام لحزب الله في لبنان، هنأه فيها بالذكرى السنوية الـ12 لانتصار المقاومة في عام 2006.

العالم - ايران

وجاء في برقية علي لاريجاني الى السيد حسن نصر الله: بمزيد من السرور، أود ان اهنئكم وحزب الله والشعب اللبناني المقاوم، بالذكرى السنوية الثانية عشرة للنصر الكبير للمجاهدين في سبيل الله ومقاتلي المقاومة الابطال، في الحرب المصيرية "الوعد الصادق".

وأضاف لاريجاني في برقيته، ان انهيار "اسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر" المزعومة، على يد المقاومة، لابد ان يعد دون اي مبالغة نقطة عطف ومرحلة جديدة في تاريخ منطقة غرب آسيا الاستراتيجية الهامة.

وتابع: لا شك ان سياسة تهويد القدس، ومخطط الصهاينة والاميركان المسمى بـ"صفقة القرن"، محكومان بالفشل، وأن المقاومة أصبحت رمز خلود فلسطين.

وأكمل لاريجاني قائلا: ان انتصار شعوب المنطقة اليوم في مواجهة المؤامرة الخطيرة والمشؤومة المتمثلة بـ"داعش" والجماعات التكفيرية المدعومة من الاستكبار العالمي، وذلك في ظل المقاومة وتضحيات مقاتلي المقاومة وقوات الدفاع الشعبي، انما هو ثمرة التمسك بمنطق المقاومة وثقافتها، والتي تجسدت في أجلى صورها في حرب تموز/يوليو 2006.

ولفت لاريجاني في برقيته الى ان اميركا والصهيونية أدركا جيدا رسالة مقاومة شعوب المنطقة، بينما يبذلان محاولات محمومة من خلال نقل السفارة الاميركية الى القدس والمصادقة على قانون تشكيل الدولة اليهودية واستخدام القبضة الحديدية في مواجهة غزة، من اجل ان يغيروا مسار التطورات لصالحهم، ويكسبوا الوقت لمواصلة الاحتلال وإهدار حقوق الشعب الفلسطيني المضطهد.

وتمنى رئيس مجلس الشورى الاسلامي، لامين عام حزب الله وسائر الاخوة وأبطال ميدان الجهاد مزيدا من السلامة والشموخ.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي