عاجل:

مصادر:

محكمة تركية ترفض مجدداً الإفراج عن القس الأمريكي

الجمعة ١٧ أغسطس ٢٠١٨
١٢:٣٤ بتوقيت غرينتش
محكمة تركية ترفض مجدداً الإفراج عن القس الأمريكي ذكرت وسائل إعلام محلية أن محكمة تركية رفضت التماساً من القس الأميركي أندرو برونسون لإطلاق سراحه، الأمر الذي أكده محامي الدفاع مضيفاً أن محكمة أعلى درجة ستنظر لاحقاً في طلب موكله.

العالم - تركيا

رفضت محكمة تركية الأربعاء (15 آب/أغسطس 2018) طلباً جديداً للإفراج عن القس الأميركي أندرو برونسون الذي يثير احتجازه أزمة حادة في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية. وقررت محكمة مدينة إزمير رفض الطلب مؤكدة أن برونسون سيبقى قيد الإقامة الجبرية، حسبما أفادت وكالة الأناضول الرسمية.

وبدوره، أكد محامي الدفاع جيم هالفورت لرويترز اليوم الأربعاء إن محكمة تركية رفضت التماساً من موكله لإطلاق سراحه ورفع حظر السفر المفروض عليه لكن محكمة أعلى درجة لم تصدر قرارها بعد بشأن الالتماس وستنظر لاحقاً في طلب موكله.

وقد اعتقلت السلطات برونسون وهو من ولاية كارولاينا الشمالية، في تشرين الأول/أكتوبر 2016 بتهمة "التجسس" وأنشطة "إرهابية". ويرفض القس برونسون المقيم في تركيا منذ نحو عشرين عاماً، هذه الاتهامات.

وبعد أكثر من عام ونصف من السجن السابق للمحاكمة، تم وضعه قيد الإقامة الجبرية في تموز/يوليو رغم النداءات المتكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإطلاق سراحه وإعادته إلى الولايات المتحدة.

وأعلن البيت الأبيض الثلاثاء إن ترامب يشعر "بالكثير من الإحباط بسبب عدم الإفراج عن القس" الذي كان يتولى إدارة كنيسة بروتستانتية صغيرة في محافظة إزمير قبل اعتقاله. ولا تزال محاكمته جارية، ومن المقرر عقد الجلسة التالية في 12 تشرين الأول/أكتوبر.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار