عاجل:

موسكو تأسف لقرار واشنطن برفضها المشاركة في التسوية الافغانية

الأربعاء ٢٢ أغسطس ٢٠١٨
٠١:٢٩ بتوقيت غرينتش
موسكو تأسف لقرار واشنطن برفضها المشاركة في التسوية الافغانية اعتبرت الخارجية الروسية رفض واشنطن المشاركة في لقاء سبتمبر حول أفغانستان في موسكو، دليلا على أن ما تستهدفه واشنطن في أفغانستان، لا يصب في مصلحة إحلال السلام هناك.

العالم-آسيا والباسيفيك

وعبرت الخارجية في بيان نشرته اليوم الأربعاء عن أسفها لقرار الجانب الأمريكي رفض الدعوة التي وجهت إليه، وإلى ممثلي أفغانستان والصين وباكستان وإيران والهند ودول آسيا الوسطى الخمس، للمشاركة في جلسة صيغة موسكو حول أزمة أفغانستان في 4 سبتمبر المقبل.

وذكّر البيان بأن الأمريكيين تهربوا من حضور لقاء مماثل عقد في أبريل الماضي، بذريعة أن استراتيجيتهم الجديدة حول أفغانستان، لم تكن ملامحها قد اكتملت بعد آنذاك.

وأضاف أنهم في هذه المرة رفضوا الحضور لاعتبارات "عقائدية" ملخصها أنهم لا يشاركون في فعاليات لا يقودها الأفغان، لكنها حجة واهية لأن جلسة موسكو المرتقبة تعقد تحت رئاسة روسية أفغانية مشتركة، وواشنطن على كامل العلم بذلك.

وخلصت الخارجية الروسية إلى أن حقيقة الموقف الأمريكي تتمثل في أنهم لا يرحبون إلا بالاجتماعات التي تعقدها قيادتهم ولا تصب إلا في مصلحتهم الخاصة، ما يكشف مرة أخرى "زيف خطاب واشنطن السلمي بشأن أفغانستان، البلد الذي عانى شعبه ولا يزال من مصائب لا تحصى، ومن خسائر كبيرة بسبب السياسة الأمريكية تجاهه على مدى السنوات الـ17 الأخيرة".

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار