عاجل:

الأردن وسوريا يجريان أول محادثات رسمية حول إعادة فتح الحدود

الجمعة ١٤ سبتمبر ٢٠١٨
٠٥:٠٩ بتوقيت غرينتش
الأردن وسوريا يجريان أول محادثات رسمية حول إعادة فتح الحدود ذكرت مصادر رسمية أردنية أن لجنة فنية أردنية سورية، قد اجتمعت الأربعاء لبحث سبل إعادة فتح الحدود بين البلدين.

العالم - الاردن

وقالت المصادر إن اجتماعات اللجنة ستستمر لصياغة صورة كاملة للإجراءات المرتبطة بإعادة فتح المعابر خلال الفترة المقبلة.

وشارك وفد أردني في فعاليات الدورة الـ60 لمعرض دمشق الدولي، ضم نحو 80 رجل أعمال برئاسة نائب رئيس غرفة تجارة الأردن غسان خريفان.

وبحث الوفد مع الجانب السوري أهمية فتح معبر نصيب، لتسهيل حركة تبادل السلع والمنتجات الغذائية والصناعية، بالنسبة للعديد من الدول العربية.

ويرتبط الأردن مع سوريا بحدود طولها 375 كم، وعليها معبران حدوديان مغلقان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، هما معبر "نصيب – جابر" الذي افتتح عام 1997 ويشمل على 3 مسارات منفصلة واحد للمسافرين القادمين وآخر للمغادرين بمركباتهم الخاصة أو بوسائط النقل العمومية، وثالث مخصص للشاحنات القادمة والمغادرة، كما يشمل على منطقة حرة سورية - أردنية مشتركة ومرافق أخرى لخدمة المسافرين.

أما المعبر الثاني فهو، معبر "درعا - الرمثا" نسبة للمدينتين الحدوديتين المتلاصقتين، ومخصص لحركة المسافرين فقط، وأغلق منذ بداية الأزمة السورية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟