عاجل:

رغم القطيعة السياسية الحادة.. باخرة تركية تغـازل الشواطئ السورية

الثلاثاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٨
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
رغم القطيعة السياسية الحادة.. باخرة تركية تغـازل الشواطئ السورية كشفت مصادر خاصة لوكالة “سبوتنيك” عن قرب وصول باخرة تركية إلى ميناء اللاذقية قادمة من مرفأ مرسين، حيث من المقرر أن تقل على متنها أتراك وسوريين بعضهم من النازحين الذين عبروا الحدود قبل أعوام هرباُ من الحرب.

العالم-سوريا

وقالت المصادر: أنه من المتوقع أن تصل الباخرة التركية إلى المياه السورية خلال اليومين القادمين بعد أن قوبلت في وقت سابق بتجاوب وترحيب من الحكومة السورية كونها بادرة حسن نية من “أنقرة” ولأنها ستتيح العودة الآمنة للاجئين الذين يودون ترك الاراضي التركية والتوجه إلى بلادهم.

وتحدثت المصادر ذاتها عن تلقي النازحين السوريين في تركيا للمرة الأولى تسهيلات للعودة إلى سوريا دون أي قيود سياسية أو شروط مسبقة تتيح لهم اصطحاب كافة أمتعتهم وأغراضهم بما فيها السيارات التي تحمل لوحات سورية، وقد أوكلت لبعض الشركات البحرية مهمة الإعلان عن القرار الجديد عبر نشرها بروشورات تشجيعية تتضمن تسيير رحلات خاصة بالركاب أو البضائع بشكل مباشر بين مينائي مرسين واللاذقية.

وتراقب القيادة السورية بدقة الدور التركي المرتبط بملف الشمال، في ظل عروض أمريكية لتوريط “أنقرة” وضغوط روسية وإيرانية تحذرها من الانخراط في المعركة .

 

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار