عاجل:

ملخص - استديو بيروت - المحكمة الدولية وخفايا اللعبة

السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨
٠٧:٤٩ بتوقيت غرينتش
من تحت سقف المحكمة في بيروت فتح الستار من جديد على قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري، محاكمة ذات طابع قانوني باهداف سياسية. في الحادي عشر من ستمبر ايلول الجاري فتحت المحكمة امام المرافعات الختامية فحضر الادعاء بكل ما يملك من اجندات مبيتة منذ ماقبل قرار انشاء تلك المحكمة.

العالم – استديو بيروت 
الكاتب والباحث السياسي قاسم قصير اكد ان بدء التحقيق بقضية اغتيال الرئيس حريري واطلاق الاتهامات كان خلفه هدف سياسي سواء من قبل المحكمة الجنائية الدولية او القوى السياسية. 

وأضاف: تم توجيه الاتهامات الى سوريا الى الضباط الاربعة الى الاجهزة الامنية اللبنانية ثم تم توجيه الاتهام لحزب الله وقياديين فيه وهذه المحكمة تستخدم منذ ان بدأت باتجاه سياسي". 

وأشار الى ان عندما يراد توجيه ضغط ما على حزب الله او على سوريا او ايران يتم اعادة فتح هذه القضية  دون اي مقدمات. 

وأضاف  الى ان المحكمة الجنائية مسيسة وان من يعمل فيها مسيسون لصالح اجندات خارجية وبعض اعضاء المحكمة ينتمون بشكل مباشر او غير مباشر الى الاجهزة الغربية او الكيان الاسرائيلي. 

الضيوف : الكاتب والباحث السياسي قاسم قصير

 

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/3793481

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار